مهاجرة مغربية توجه نداء مُؤثر للملك وتفجر قنبلة في وجه مسؤولين أمنيين وقضائيين بالفقيه بن صالح وبني ملال
متابعة أطلس سكوب ـ
“…الله احفظك يا صاحب الجلالة..عفاك يا ملكنا العزيز..انتم الأمل الوحيد المتبقي لدينا لكي نستمر على قيد الحياة..حياتنا تحولت إلى جحيم..فقدنا العدل ونحن نلج مؤسسات العدل”بهذه العبارات استهلت مليكة الهراس ووالدتها، نداءهما إلى جلالة الملك، من أجل التدخل لتمكينهما من نيل حقهما ،والتمتع بحقوقهما في حرية التجول والأمن في منزلهما بأولاد ازمام بالفقيه بن صالح.
مليكة الهراس المهاجرة المغربية بالديار الايطالية ووالدتها، أكدتا في تصريح لموقع أطلس سكوب، أنهما نالا قسطا كبيرا من الشطط من المسؤولين في عدة إدارات مغربية منها ما هو تابع لوزارة الداخلية والعدل والجماعات المحلية.
و كشفتا، أن قصتهما مع الظلم، تكللت بعد أزيد من 27 سنة، بتستر قائد أولاد ازمام، بإقليم الفقيه بن صالح، على البناء العشوائي، أمام باب منزلهما، حيث قام المشتكى بهم، ببناء عدة طوابق ليلا، بإذن من السلطات المحلية، بعد أن قاموا بسد مداخل منزلهما بالجدران.
وأكدت المشتكية، أنها لم تحض بالحماية اللازمة من قبل درك سيدي عيسى وهي تتلقى اللكمات من قبل عصابة إجرامية، وفي عقر دارها، كما نالت والدتها قسطا وفيرا من الضرب والجرح، وهي التي تعيش في عقدها السابع، وصرحت مليكة الهراس، أنها هاتفت لاجودان الفيلالي، للتدخل من أجل إنقاذها، لكنه فضل التواطئ مع الجناة، حيث رد عليها، “واش أنا مزوج بيك”.
لم تقف معاناة مليكة الهراس عند شطط سلطات أولاد زمام ودرك سيدي عيسى، بل وصل ضغط ونفوذ المشتكى بهم، إلى محاكم الفقيه بن صالح وبني ملال، حيث اضطرت المشتكية إلى التوجه إلى وزارة العدل، والتقدم بشكاية إلى مفتشية وزارة العدل، تحت رقم، 6426/ بتاريخ 21 شتنبر 2015، وجهت إلى المفتش العام بوزارة العدل، كشفت من خلالها المشتكية، البناء العشوائي وتستر السلطات، والسلوك الإجرامي الذي تعرضت له المهاجرة المغربية مليكة الهراس.
كما وضعت شكاية بالبريد المحمول، بمكتب وزارة العدل،تحت رقم 40511/ 17 شتنبر 2015، شكاية حول الضرر الناتج عن عدم تفعيل المساطر القانونية والقضائية وعدم متابعة مرتكبي جريمة الهجوم على ملك الغير السرقة والاستيلاء على ملك الغير والتزوير، الذي لحق المهاجرة مليكة الهراس، وعدم اتخاذ السلطات القضائية الإجراءات اللازمة في حق الجناة.
وروت مليكة الهراس ووالدتها، في كل الشكايات الموجهة لوزارة العدل، تفاصيل تعرضها للهجوم، والاعتداء ليلا ونهارا من قبل عدة أشخاص، كان أخطرها، ما تعرضت له يوم، 26 غشت 2015، ومن غرائب الأمور، أن فضحية عدم تدخل السلطات لحماية الضحية، تلاها، مسلسل بناء عشوائي بالليل بأولاد زمام، تحت أنظار قائد أولاد زمام .
ومما صرحت به المهاجرة المغربية مليكة الهراس : لموقع أطلس سكوب، وهي توجه نداء استغاثة للملك محمد السادس :
“عشت الظلم بكل تجلياته..الإرهاب بكل ما في العبارة من معنى..استنجدت مرارا برجال الدرك، واجهوني بعبارات مخلة، عانيت من الشطط في استعمال السلطة من طرف السلطات المحلية بأولاد زمام بالفقيه بن صالح، وفي ابتدائية الفقيه بن صالح ومحكمة الاستئناف ببني ملال..المرافق التي كان من اللازم أن تحميني وتنصفني”.
“أمضي كل العطل بعد عودتي من ديار المهجر في ردهات المحاكم، فقدت عملي في ايطاليا بسبب غياب العدل و طول مدة التداول في الملفات في المحاكم”.
” نسمع عن داعش في بلاد الشام؟؟، ولكن لا أحد يستطيع الصمود كما صمدت أنا ووالدتي في بيت يتعرض بشكل شبه يومي للهجوم، حيث أن الجهات التي نقاضيها ترسل لنا مدمني الماحيا والمخدرات، يتناولونها أمام باب منزلها، ونحن نيام..فأي عدل وأي مغرب هذا وأي قانون هذا”.
ما رأي وزير العدل في نائب الوكيل العام للملك لدى استئنافية بني ملال حين رد علي بينما كنت أتساءل عن سر إقصاء شهادة طبية من ملفي في المحكمة، حيث قال لي :” بغيت نخليها ذكرى نتفكرك بيها”.
لاجودان الفيلالي بسيدي عيسى بالفقيه بن صالح، تصرف معي بطريقة لا تليق بمسؤول امني ،حين طلبت منه حمايتي والتدخل لمعاينة الهجوم الذي تعرضت له من قبل عدة أشخاص،ليلا، حيث قال في وجهي “واش أنا مزوج بيك”.
ورغم كل ما سجلته مليكة الهراس من يوميات سوداء، من شطط وظلم ، أثلج التعامل الجيد الذي لاقته من قبل مسؤولين ساميين في وزارة العدل، صدرها، وأعطاها أملا في الحياة، في انتظار أن يصل نداؤها المؤثر إلى قائد البلاد، الملك محمد السادس، لكي تأخذ الاجراءات والمساطر مجراها الطبيعي، ويتبخر النفوذ ومنطق “هاذا من جهة لوزير…هادا عمر ليا كرشي.هادا دور معايا..