مهاجرة مغربية بالديار الايطالية تفجر قنبلة في وجه مسؤولين أمنيين وقضائيين بالفقيه بن صالح وبني ملال وتوجه نداء مُؤثر للملك محمد السادس ـ فيديو
الحسن ك ـ الفقيه بن صالح
طالبت بمنحها حيزا ومساحة إعلامية لتوجيه نداء استغاثة للملك محمد السادس، وأسمته الأمل الأخير في الحياة بتراب الفقيه بن صالح
قالت المهاجرة المغربية مليكة الهراس :
“عشت الظلم بكل تجلياته..الإرهاب بكل ما في العبارة من معنى..استنجدت مرارا برجال الدرك، واجهوني بعبارات مخلة، عانيت من الشطط في استعمال السلطة من طرف السلطات المحلية بأولاد زمام بالفقيه بن صالح، وفي ابتدائية الفقيه بن صالح ومحكمة الاستئناف ببني ملال..المرافق التي كان من اللازم أن تحميني وتنصفني”.
“أمضي كل العطل بعد عودتي من ديار المهجر في ردهات المحاكم، فقدت عملي في ايطاليا بسبب غياب العدل و طول مدة التداول في الملفات في المحاكم”.
” نسمع عن داعش في بلاد الشام؟؟، ولكن لا أحد يستطيع الصمود كما صمدت أنا ووالدتي في بيت يتعرض بشكل شبه يومي للهجوم، حيث أن الجهات التي نقاضيها ترسل لنا مدمني الماحيا والمخدرات، يتناولوها أمام باب منزلها، ونحن نيام..فأي عدل وأي مغرب هذا وأي قانون هذا”.
ما رأي وزير العدل في نائب الوكيل العام للملك لدى استئنافية بني ملال حين رد علي بينما كنت أتساءل عن سر إقصاء شهادة طبية من ملفي في المحكمة، حيث قال لي :” بغيت نخليها ذكرى نتفكرك بيها”.
لاجودان الفيلالي بسيدي عيسى بالفقيه بن صالح، تصرف معي بطريقة لا تليق بمسؤول امني ،حين طلبت منه حمايتي و التدخل لمعاينة الهجوم الذي تعرضت له من قبل عدة أشخاص،ليلا، حيث قال في وجهي “واش أنا مزوج بيك”.
المهاجرة المغربية بالديار الايطالية،”مليكة الهراس”، اضطرت إلى توجيه شكاية لوزير العدل والحريات، توصل موقع أطلس سكوب، بنسخة منها، كشفت من خلالها أنها تعرضت لهجوم رفقة والدتها، من قبل عصابة إجرامية، أسفر عن إصابتهما إصابات جسدية مباشرة، وخطيرة، ورغم تقدم الضحيتين بشكاية إلى وكيل الملك مرفوقة بشهادات طبية، اثبت العجز البدني في 25 و28 يوما، لكل من المهاجرة المغربية مليكة الهراس ووالدتها، لم تقم النيابة العامة بالواجب المهني لحماية حياة المشتكيتين، وفتح تحقيق، وإجراء بحث ميداني، ومتابعة الجناة، الذين اقترفوا جريمة يعاقب عليها القانون، واستمروا في مضيقاتهما بشتى الأشكال، إلى اليوم، في تحد صارخ لكل القوانين التي تعمل بها بلادنا.
واتهمت المشتكيتان نائب وكيل الملك لدى محكمة الجنايات ببني ملال، “م الناصري”، بإخفاء وإتلاف شهادة طبية، ما اعتبرته المشتكيتان، انحيازا صريحا، لصالح المدعى عليهم، وانزلاقا في المسار القضائي الذي كان من الواجب أن تأخذه القضية، والتي عززت بشهادات مهندس ومساعديه، والدين نالوا نصيبهم من الضرب والجرح، وكادت تجهيزاتهم تخرب وتسرق.
ومن طرائف قضية المهاجرة المغربية، ما أكدته حين وجدت شهادة طبية عززت بها ملفها، في صندوق القمامة بمكتب الشكايات بمحكمة الاستئناف ببني ملال، حينها رد عليها نائب الوكيل ” م الناصري، بأنه أراد ترك الشهادة ذكرى ليتذكر بها المشتكية، وفق تصريحها للموقع”.
وكشفت شكاية المهاجرة المغربية، بالديار الايطالية، الموجهة لوزير العدل، حجم معاناتها مع الشطط في استعمال السلطة، من طرف درك سيدي عيسى بلمسنطح بالفقيه بن صالح، ورافقت شكايتها بقرص صلب، يوثق لما صدر من رجال الدرك من تصرفات وكلام لا يليق بمسؤول أمني.
وطالبت المشتكيتان وزير العدل بفتح تحقيق، في كل المؤامرات التي تعرضت لها، وطالبتا بتوفير الحماية لهما، بعد تكرار تعرضهما للتهديد بالسلاح الأبيض، والتهديد والوعيد أمام منزلهما، وطالبتا بإنصافهما في قضية استمرت لأزيد من 28 سنة( منذ 1987) في ردهات المحاكم، كلفتهما أزيد من 180مليون سنتيم من المصاريف.
النداء الكامل الذي وجهته مليكة الهراس للملك محمد السادس بالصوت والصورة وتفاصيل أخرى في القضية، تنشر على موقع أطلس سكوب اليوم الاثنين على الساعة الثامنة مساء .