أطلس سكوب
عرفت قضية فقيه وإمام مسجد دوار الشرفاء مشيخة أولاد عبد الله جماعة الخلفية قيادة بني عمير الشرقيين عمالة الفقية بن صالح تطورات جديدة فبعد اعتقال الفقية المتهم بالتغرير واغتصاب قاصر لا تتجاوز 11 ربيعا منذ 18/09/2015 ، تم اعتقال ثلاثة عناصر هم أحد المشتكين وشاهدين لمدة 12 ساعة الأسبوع الماضي.
وتم فتح تحقيق معهم ليتم إطلاق سراحهم بعد أن تشبتت القاصرة بأقوالها بأنها تعرضت للتغرير والاغتصاب، كما صرح هؤلاء أنهم تعرضوا لسوء المعاملة وأنهم تم نقلهم بشكل مهين من بني ملال إلى الفقيه بن صالح رغم أنهم يردون فقط مساعدة العدالة، كما أصبح هؤلاء يتخوفون من انزلاق الملف في اتجاه لا يخدم العدالة.
كما لاحظوا أن أم الضحية والشهود لم يتوصلوا بوقت التحقيق إلا مساء الثلاثاء أي على بعد 12 الساعة فقط، كما أن الشهود سيتم الاستماع إليهم غدا أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بني ملال مجددا.
إذن نحن أمام قضية اتهام فقية وإمام بالتغرير واغتصاب قاصر وهو متابع في حالة اعتقال.
وحسب أم الضحية وبعض الساكنة فإن الضحية وأمها تتعرض للضغوط تصل إلى عمل جرمي للتنازل عن القضية من طرف أصهار الفقيه.كما أن هناك شهود يؤكدون واقعة تواجد القاصر بالصومعة رفقة الفقية وقت اتهامه،بل أحد الشهود يؤكد رؤيته للفقيه وهو يمارس الجنس الخارجي عليها بشكل مباشر.
كما توصلت الجمعية بتسجيل صوتي يقال بأنه مكالمة هاتفية بين الفقية وبعض الساكنة يطلب من خلالها إغلاق هذا الملف وستره،في نفس الوقت الذي ينفي فيه الفقيه هذا التسجيل ويعتبره مفبرك وينكر جملة أنه اغتصب هذه القاصر أو كانت رفقته بالصومعة أمام الضابطة القضائية.
في نفس الوقت الذي تتشبت الضحية بأنها تعرضت مرتين للتغرير ومورس عليها الجنس بالقوة وقدم لها الفقيه بعض النقود ووعدها بهاتف خلوي ،المرة الأولى بمنزلة والثانية بصومعة المسجد.
تدعو جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال أن يتم التحقيق في هذه القضية الخطيرة، وبالأخص أننا أمام موضوع حساس ويتعلق الأمر بإمام وقاصر.
وتتسائل الجمعية لماذا يتم الاعتماد على وسائل بدائية في التحقيق وهو الاستماع لأقوال الضحية وإفادة الشهود.لماذا لم يتم التحقق من المكالمة الهاتفية ومراسلة شركة الهاتف ويتم حل هذه النازلة بسهولة وبأدلة لا تقبل الشك.لماذا لا يتم الإطالة في التحقيق في الوقت الذي أصبح الملف يعرف امتدادات غير مرغوب فيها.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.