ع كرومي ـ بني ملال
بكل وقاحة، ووفق ما أكدته مصادر جمعوية، فقد حاول فاعلون جمعويون من بني ملال، نهب مصاريف التغذية التي خصصت لتوفير الأكل والماء الشروب للمواطنين المشاركين في المسيرة الاحتجاجية ضد مملكة السويد بالعاصمة الرباط، يوم الأحد الفارط.
وحسب ما أكدت المصادر التي كانت ضمن المحتجين، فقد برز المشكل، قبل وصول حافلتين انطلقتا من بني ملال إلى الرباط، حين بدأ الفاعلون المعنيون في تفريق المال على المشاركين، ما دفع بمواطنين آخرين إلى التدخل، لمساءلة المعنيين، حول المبالغ الحقيقية التي تلقوها من أجل توفير المأكل والمشرب للمواطنين.
المصادر، كشفت أن المكلفين بتوفير الأكل، وزعوا في البداية 10 دراهم “للراس”..شوية 20 درهم..، في حين، لم يتم توزيع أي مبلغ على مسافري حافلات أخرى، ما دفع بالمصادر، إلى التساؤل، عن الاختلاف الحاصل، و الذي ينم عن وجود غموض كبير في القضية.
وكشفت مصادر أخرى، عن احتمال توجيه شكاية لوالي بني ملال، عن القضية، وفي سياق متصل، استغربت مصادر حقوقية من سوء تدبير مثل هذه الرحلات التي تنظم لدعم قضية الوحدة الوطنية، بإقحام الانتهازيين لتنظيم المواطنين، الأمر الذي يترك انطباعا سلبيا لدى المواطنين الغيورين على بلدهم.
وأكدت المصادر أن التلاعب في المبالغ التي خصصتها جهات جمعوية لفائدة المواطنين المسافرين الى الرباط، لم يسجل في كل الحافلات، لكنها بالمقابلـ، شددت على ضرورة فتح تحقيق في الفضيحة، التي ستكون لها تداعيات في القادم من الايام.