ليلى التادلوي:
علمنا أن المجلس الجماعي يعتزم في الفترة الممتدة ما بين 14 و 17 أكتوبر الجاري تنظيم موسم مولاي عبد الله في الوقت الذي يتساءل الرأي العام عن مدى قانونية هذا العرس الثقافي الذي لم يتداول في الدورة السابقة للمجلس و اتخذ بقرارات انفرادية لم تراع فيها ظروف الدخول المدرسي الحالي حيث مازالت العديد من المؤسسات التعليمية تتخبط في مشاكل تتعلق بقلة الموارد البشرية و هو ما قد ينسي المتعلمين واجباتهم و يتساءل العديد من المهتمين عن مدى شرعية تنظيم مواسم و مهرجانات ثقافية باسم مجالس جماعية لم تأخذ رأي المنتخبين أم أن التسيير الجماعي يحن إلى الماضي و صرف الاعتمادات المخصصة له لا تحتاج إلى موافقة أحد .
ودون أن نستشعر حادث منى الذي أودى بحياة العديد من الحجاج و دون أن نفكر في متطلبات الساكنة الآنية اخترنا لهم الفرجة و التبوريدا و بين هذا و ذلك يبق حجم و مستوى المنظمين و المشرفين على مثل هذه المهرجات و كذا التسيير الجماعي على طاولة نقاش كل مهتم .