أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح
مباشرة بعد فاجعة بني ملال التي أودت بحياة رجل امن ، تعرض أحد عناصر الأمن بسوق السبت الى اعتداء جسدي من طرف احد الأشخاص الموقوفين وذلك يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري داخل مقر المفوضية.
المعتدى عليه ، تم نقله مباشرة إلى المركز ألاستشفائي الجهوي ببني ملال ،حيث مكث حوالي 24 ساعة بمصلحة العظام ، وخرج وبحوزته شهادة طبية تثبت العجز في مدة 25 يوم.
والى حد ود اللحظة كانت الأمور تجري على ما يرام ،حيث تم متابعة المعتدى بتهمة الاعتداء لكن إشاعات كثيرة تقول أنه رجع بعد ساعات إلى حال سبيله حرا طليقا.مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المؤسسة القضائية ودورها في تطبيق القانون بحذافيره. وعما إذا كان هذا التساهل سيساهم في تكريس مسلسل الاعتداءات على رجال الأمن وفتح الباب لكل الجانحين للتطاول على المؤسسة الأمنية ومن تمّة ضرْب هبة الدول في شخص مختلف أجهزتها الأمنية.
وعن هذا الموضوع قال حسن عليبو ،مسؤول عن المركز المغربي بسوق السبت وعضو المكتب الجهوي بجهة بني ملال خنيفرة،ان المركز المغربي وبعد توصله بطلب مؤازرة شفوية من المعتدى عليه، يرفض بالمطلق التساهل مع كافة الجانحين والمعتدين على رجال الأمن أثناء مزاولة مهامهم ، ويطلب بالمقابل تفعيل المسطرة القانونية من اجل حمايتهم باعتبارهم مواطنين قيل أن يكونوا مسؤولين. وأشار إلى أن المركز المغربي سيعد تقريرا حول الموضوع.
إلى ذلك، نبه عضو المركز المغربي إلى خطورة تزايد الاعتداءات خاصة بعد فاجعة يوم الجمعة التي أودت بحياة رجل أمن ترك حسرة في صفوف الأسرة الأمنية والمواطنين.