المسلك سعيد
بعد المسيرة الاحتجاجية لساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة أكودي نلخير يوم 5 أكتوبر2015 تنديدا بعدم إنجاز مشروع تعبيد طريق أزيلال ، تداوت أو ما بات يعرف لدى الساكنة ب”طريق السفير والوزير” في إشارة إلى المشروع الذي حضر تدشينه السفير الإيطالي بمعية الوزير الاستقلالي في قطاع التجهيز والنقل واللوجستيك كريم غلاب سنة 2010، بعد تلك المسيرة ، تلقت الساكنة وعودا من عمالة الإقليم ببدء الأشغال على الطريق المذكورة يوم 18 أكتوبر2015 ، الشيء الذي لم يتم لأسباب مجهولة , و قد اكتفت الشركة المحتملة للقيام بإنجاز المشروع المتأخر بتثبيت غرفتين مفككتين ( انظر الصورة) قرب المقبرة، قبالة المزبلة الكبرى، على الطريق المؤدية إلى تاعبديت .
الساكنة بدأت تتساءل منذ اللحظة : أهي بداية حقيقية للأشغال أم محاولة لذر الرماد في العيون ؟ خصوصا و أننا على أبواب فصل الأمطار!.
توجس وتخوف إذن من تعاقد شفوي بدون ضمانات يجعل المتتبعين لهذا الملف المشبوه يطرحون أيضا سؤال أحد شعراء العصر الجاهلي :
أمنجز أنتمو وعدا فثقت به πππππ أم انتهجتم جميعا نهج عرقوب ؟