أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لحسن الوردي عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال وعضو مجلس جماعة تيموليلت يستعرض انشغالات منتخبي الحزب و يفضح المستور خلال استحقاقات 4 شتنبر

م أوحمي:

خلال انعقاد دورة نونبر الجاري للمجلس الجماعي لتيموليلت بإقليم أزيلال المخصصة للتصويت على مشروع الميزانية استعرض الأخ لحسن الوردي قيدوم المنتخبين و عضو فريق حزب الاستقلال المكون من خمسة إخوان و أخوات يمثلون أحسن تمثيل المناضلين و المناضلات بالقلعة الاستقلالية التي صوتت على الميزان رغم المناورات التي أحيكت ضد حزب الاستقلال  مما أدى إلى تكوين أغلبية مغشوشة خان من خلالها بعض المنتخبين مبادئهم التي لم تكن سوى حرباء و إن حبل الفرحة لقصير .

لحسن الوردي استهل مداخلته بحضور ممثل السلطة و 14 عضوا جماعيا منهم تسعة أعضاء جدد بالمجلس بمداخلة أثرت كثيرا في مشاعر المستمعين وقال أن دراسة الميزانية للسنة المالية 2016 أمام عدة تحديات و إكراهات قد تقف أمام تحقيق طموحات المجلس و ساكنة تيموليلت للخروج بنتائج إيجابية لوضع حد للهشاشة و الحرمان الذي يطال الجماعة في شتى المجالات .

وعبر عن صدق لما ينتظر المجلس الجديد من أعمال إيجابية و العلاقات المتميزة التي يجب أن تسود بين كل أعضائه مع تنقية الأجواء من الضبابية التي قد تكون مخيمة ومعشعشة في صفوف الأعضاء من جراء الخلفيات و السلبيات التي توجت النتائج الانتخابية و بصفته قيدوم المنتخبين أعطى لحسن الوردي إطلالة حول ما يستوجبه الظرف من تبصر تام و تعبئة مستمرة في إطار العمل الجماعي المتكامل البناء ليكون الجميع مخلصين لضمائرهم و أوفياء لوعودهم التي عبروها للمواطنين و هنأ الجميع على النتائج المحصل عليها يوم 4 شتنبر المنصرم بعد جهد جهيد لإنجاح العملية الانتخابية المخالفة لسابقاتها من حيث مشاركة عديد من القوى السياسية المحلية كل حسب قدرته ووعيه و التزاماته السياسية و الأخلاقية و التي أفرزت ما أفرزته من نتائج متباينة جعلت المنتخبين و الناخبين من خلالها يتطلعون إلى تحقيق أهداف و غايات رامية إلى تحسين الوضع المتردي للساكنة .

وتحدث المتحدث عن المشاورات المراطونية لانتخاب الرئيس و تشكيل دواليب المجلس بما يقضي الدستور و التقاليد الديمقراطية وناشد المجلس برفع التحدي من خلال تنزيل البرامج الانتخابية و التفكير في أنجع الوسائل و التعبئة للانخراط في المسلسل التنموي وهو التزام أخلاقي من أجل إعادة الاعتبار لنضالية العمل السياسي وتحصينه بالقيم و المبادئ عوض التهافت و الانتهازية وخذل الساكنة التي صوتت بأمانة وصدق على مرشح الدائرة بلون سياسي معين .

إن إعادة الاعتبار للعمل السياسي يقول لحسن الوردي هو الخط الفاصل بين السلبية التي يعبر عليها خطاب التيئيس و التأنيب و الإيجابية التي تعكسها عزيمة الأمل و إرادة الإصلاح  و لن يتأتى ذلك إلا بالانسجام التام في إطار التعايش و التمازج مع الإدارة الترابية بحكمها وصية على المجالس المنتخبة وفق ما يصبو إليه صاحب الجلالة نصره الله .

ومصير الساكنة لا يمكن أن تحدده الأغلبية ولا المعارضة لوحدها مما يتحتم على الجميع العمل جماعيا و ذكر المجلس بتقرير أحادي الرؤية سبق لمستشار بالمجلس أن تلاه بالقاعة وهو أسلوب غير منطقي يعتمد على سياسة الإقصاء و يكرس الهشاشة .

و تمنى لحسن الوردي عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال وفق دستور 2011 أن يكون عمل المجلس الجماعي متوافق عليه لتحديد خريطة طريق لبلورة أفكار و مقترحات رامية إلى بلوغ تطلعات الساكنة وتنزيلها على أرض الواقع وما يهم المعارضة يضيف المتحدث التي بنت مواقفها على مبادئ و مصداقية و لا تهمها الكراسي بقدر ما تتمنى الخروج ببرنامج تنموي متكامل يهدف إلى تحقيق النتائج المرجوة .

وكانت مناسبة في الأخير ذكر من خلالها رئيس المجلس الجماعي بواجباته تجاه المجلس أغلبية و معارضة عبر توطيد العلاقات و التشاور و الحوار البناء و تفعيل دور اللجن و التواصل بين مكونات المجلس لكي يكون المجلس منبر فعل إيجابي عقلاني رشيد في مستوى رهانات هذه المرحلة الدقيقة المصيرية لمستقبل جماعة تيموليلت ذات تاريخ طويل و أمجاد خالدة .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد