هشام بوحرورة أطلس سكوب
احتضن مقر جماعة أم الربيع بإقليم خنيفرة يوم الجمعة الماضي 20نونبر 2015 مراسيم انتخاب رئيس جديد للجماعة و ذلك بعد تنحي الرئيس السابق اوغبال صالح إثر انتخابه كرئيس للمجلس الإقليمي عن حزب الاستقلال بسبب القانون التنظيمي الجديد للجماعات الترابية بالمغرب و الذي يمنع رئيس جماعة معينة من الجمع بين تلك الرئاسة ورئاسة أخرى، كرئاسة المجلس الإقليمي أو مجلس الجهة
. و عرفت هذه المراسيم أجواء جد عادية و هادئة و دردشات ساخرة بين قطبي المجلس تحمل رسائل مشفرة لكل طرف و تم التصويت على الرئيس الجديد و مكونات المجلس الجديد بأغلبية ساحقة ب 13 صوت مقابل 4 اصوات معارضة ، و بعد نهاية التصويت طلب جناح المعارضة كلمة ليرد الرئيس أن المجلس يتضمن جدول محدد النقاط مما أثار حفيظة بعض مستشاري المعارضة ليتم رفع الجلسة من طرف الرئيس المنتخب وقد جاءت تشكيلة المجلس كما يلي : الرئيس : الحجاجي محمد النائب الأول : الحسين الرحيم، النائب الثاني :الحسناوي محمد ،النائب الثالث : باحقي الحسن ، النائب الرابع :الحسين العزمي ، الكاتب : علال جلال ، نائب( ة) الكاتب : فاطمة اوقور
. و في لقاء خاص للجريدة مع الرئيس الحالي أكد عزمه الرقي بعمل المجلس والعمل الجماعي من أجل النهوض بمستوى تطلعات الساكنة التي تنتظر منهم المزيد من العطاء و رفع التهميش و الإقصاء عن المنطقة ومحاولة البحث عن مداخيل جديدة للجماعة ،و أضاف أن المعارضة جزء من العمل السياسي كما أكد أن يده ممدودة للجميع بدون استثناء من أجل تنمية المنطقة ويرحب بأي مبادرة جادة وهادفة وتحمل أفكار تصب في الصالح العام ،و أن المعارضة الحقيقية هي التي تحمل أفكار ذات قوة اقتراحية تفيد عمل المجلس وليس العرقلة من أجل العرقلة و تصفيات الحسابات الضيقة على حساب المصلحة العامة و التعصب القبلي المقيت وان لا تنم المعارضة بخلفية انتقامية كما ركز على أن المصلحة العامة فوق كل هاته الاعتبارات السياسية كما كان في الماضي و أنه رئيس للجميع معارضة و أغلبية و سيعمل على ضخ دماء جديدة في فترة رئاسته للمجلس و في الأخير شكر المستشارين و المستشارات التي منحوه هاته الثقة و التكليف و يتمنى أن يكون حسن تطلعاتهم لهذا الشرف الذي حضي به
. وتحت مبدأ الرأي و الرأي الآخر كان لنا لقاء مع ممثل المعارضة في شخص المستشار (ع.ب) و في حوار مسجل معه انهال على الرئيس المنتخب (ح.م) بتهم عديدة منها انه عين من طرف الرئيس السابق و تحت ضمانات مالية (شيك على بياض )،و اتهمه ايضا بتهريب العديد من المستشارين لمدينة الراشيدية الى غاية يوم التصويت ،وضمن تصويتهم ايضا بعقود و شيكات كضمانة ،كما اتهم أخ الرئيس السابق باستغلال سيارة (بيكوب) تابعة للجماعة لمصالحه الشخصية (نقل مواد فلاحية و نقل الكازوال لجراره اثناء الحرث و …. )، و من التهم ايضا المتابع بها الرئيس السابق (ص.ا) بمحكمة الجرائم المالية بفاس تعبيد طريق ايت تخنيفت بتوفنة و البالغ طولها 11 كلم و التي كلفت 260 مليون سنتيم ،و أشار الى موضوع الساعة بالجماعة و هو حجز السلطات على شاحنة تابعة للجماعة بعد حكم قضائي لصالح (ف .ح) ممول المواد الغذائية وذلك راجع لديون تعود لفترة ولاية الرئيس السابق (ص.ا) و الطريف في الموضوع هو كمية بعض المواد المستهلكة و المبالغ فيها: السكر 5120 كلغ ، الشاي 480 كلغ ،الزيت 1980 لتر ، زيت العود 980 لتر ، البرقوق 380 كلغ ، الكسكس 400 كلغ و جافيل 300 لتر
. و الغريب في الامر حسب رواية المستشار (ع.ب) هو جهل كيفية و مكان استغلال هذه الكمية الكبيرة من السلع ،كما أضاف أن ممول المواد الغذائية من بين المتابعين بمحكمة الجرائم المالية بفاس بمن فيهم بعض اعضاء المكتب الجماعي الحالي .