أزيلال: محمد طماوي
شب حريق مهول بإحدى الشاحنات المحملة بالتبن يوم الخميس 26 نونبر الجاري بحي ألباشير أغبالو قرب ثانوية ولي العهد أزيلال. شب الحريق والسائق لم ينتبه للحادث ولولا تدخل أحد عناصر الدراجين التابع للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني، الذي كان مكلفا بتمرير خروج تلاميذ الثانوية على الساعة السادسة الذي تمكن من إيقاف الشاحنة، لكانت الكارثة أهول.
وفور علمهم بالحادث انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الشرطة والوقاية المدنية ،التي تمكنت عناصرها من إخماد الحريق وبإمكانيات محدودة لأن العائق الكبير الذي واجههم هو انعدام فوهات الحريق بعدة مناطق من المدينة مما يعرقل عملية الإخماد.
وبعد الحادث، علقت مصادر أن خلال هذه الأيام يتشدق مجموعة من المسئولين بما يسمى بإعادة تهيئة مدينة أزيلال والمليارات التي رصدت لها . وتساءلت عن أية إعادة تهيئة يتحدثون…وعلى أنهم سوف يقومون بإنشاء مدارات وحدائق وشلالات بالحديقة وفوهات الحريق منعدمة في المدينة هذه الأخيرة تعد من الأولويات ، ولو كانت اليوم في القرب، لتمكن هؤلاء لتمكن هؤلاء الرجال من إنقاذ شاحنة ذلك المسكين الذي فقد فيها مورد رزقه ورزق أبنائه.
وللإشارة فالسائق ينحدر من مدينة سطات فقد مايزيد عن 46 مليون كثمن الشاحنة والحمولة.