رد على ما جاء في مقال عن مجلس تيموليلت بتاريخ 17/11/2015
تبعا لما نشر في البوابة الالكترونية أطلس سكوب بخصوص مداخلة السيد لحسن وردي مستشار بجماعة تيموليلت حاليا ورئيس جماعة تيموليلت سابقا والتي دعا من خلالها إلى الانسجام والتعايش والتعاون والتنسيق والتشاور بين كافة أعضاء المجلس الجماعي .
يجب توضيح بعض الأمور للرأي العام المحلي وخاصة أولئك الذين لا يعرفون ما يقع في كواليس جماعة تيموليلت :
انطلقت أشغال المجلس الجديد خلال انعقاد الدورة العادية لشهر اكتوبر ، وتمت خلالها المصادقة على النظام الداخلي للمجلس وتلتها دورة استثنائية لتشكيل اللجان وانتخاب رؤسائها ونوابهم ولتكريس حسن نية المكتب المسير للمجلس حول مشاركة الجميع في تدبير الشأن المحلي قدم السيد رئيس المجلس عرضا غير مسبوق في تاريخ تدبير شؤون الجماعات المحلية حيث اقترح تشكيل لجنتين وإجراء القرعة حول اللجنة التي ستؤول رئاستها للمعارضة وان دل هذا عن شيء إنما يدل على روح انفتاح المكتب المسير ودعوة جميع الأطراف إلى التعاون والمشاركة في خدمة للمصلحة العامة بعيدا عن ما عرفته الولايات السابقة من صعوبات وعراقيل ونفاق سياسي .
والغريب في الأمر وبعد هذا العرض الذي وافق عليه الجميع إلا أن المعارضة لم تنخرط في أي لجنة وصوتت بالرفض والامتناع عن هذه أللجن فأين إذن المبادئ والقيم التي وردت في المقال ، وخلال دورة استثنائية ثانية والمتعلقة بالدراسة والمصادقة على ميزانية 2016 فقد تم احترام كل ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات المحلية 114-113 حيث تلى ملخص الدورة السابقة وأيضا تلى السيد الرئيس التقرير ما بين الدورتين وتم المرور إلى دراسة المشروع الميزانية وفق القانون ، وحيث أن ميزانية الجماعة ضعيفة فان معظم مصاريفها تصب في أداء رواتب الموظفين وأداء فواتير الكهرباء المتعلق بضخ مياه الشرب لأزيد من 1400 منخرط وكدا الإنارة العمومية إلى أن فريق المعارضة ومرة أخرى قام بالتصويت بالرفض .
وخلاصة، فإن المكتب المسير حاليا يؤمن بضرورة مساهمة الجميع في بناء التنمية المحلية أساسها التعاون والتشاور والتنسيق من اجل المصلحة العامة للساكنة كما انه يرفض كل المعرضة من اجل المعارضة كما نشير هنا إلى أن التاريخ يعيد نفسه مع العلم أن ساكنة تيموليلت لا يمكن تغليطها بالسياسة النفاقية والجميع كما يطالب بالتغيير وفعلا قام بإقصاء الوجوه المتعاقبة على تسيير المجالس السابقة منذ انتخابات 1992 وبفضل المواطنين ومشاركتهم وضغوطاتهم على بعض المنتخبين الذين كانوا يحاولون التوجه في الاتجاه المعاكس لما كان ينتظر المواطنون لإخراج جماعتهم من سيطرت أصحاب المصلح الشخصية ودوي السوابق في التسيير الفاشل لجماعة تيموليلت اولئك الذين يقولون ما لا يفعلون كما نحيي جميع المنابر الإعلامية الحرة .
توقيع : النصري بناصر تيموليلت