أصدر مدير ثانوية حمان الفطواكي الاعدادية بدمنات بيان حقيقة ردا على بيان الجامعة الوطنية للتعليم فرع دمنات، عممه على الصحافة، أسماه ” المطالب بين غياب المصداقية وتعميق المنزلقات”، وقال البيان :
إن المتتبع لفقرات البيان …يقرأ بالملموس وبدون شك..انه لم يرق إلى مستوى التطلعات النقابية الهادفة ،سواء على مستوى الشكل او المضمون ،الامر الذي أفقده المصداقية ،وغابت عنه الاخلاقيات ،وتاه نحو منزلقات لامرجعية لها ،الهدف منها تنفيذ الحملة المعلنة ضد مدير المؤسسة منذ ان تقدم هذا الاخير بشكاية إلى وكيل الملك ضد رئيس مكتب الفرع بدمنات ،بسبب اقتحامه للقسم الداخلي ليلا .
وفي إطار محاولتنا لملامسة جوانب الاختلالات ببيان المطالب ،وتنويرا للرأي العام المحلي والاقليمي:
نسجل ما يلي :
اولا :ان العمل النقابي هو عمل ميداني .ونضج الممارسة النقابية لايأتي من أحكام مسبقة،وأحكام قيمة (الولاءات..المحسوبية…الشطط)بقدر ما يحتاج إلى الممارسة الواعية ،واستحضار المشكل المطروح بأبعاده المتعددة لتكون الضابط لإيقاعه، الشيء الذي غاب عن البيان ،خصوصا الجانب المتعلق بجداول الحصص.فعدم إلمام المكتب المحلي بطبيعة بنية المؤسسة (20اولى -11ثانيات -10 ثالثاث ) أبعده عن النظرة الشمولية للأمور ،وتناول الموضوع من حيز واحد ضيق،هو حيز الدفاع عن مطالب فئة دون اخرى،الامر الذي ساهم في تقوية الخلاف بين اساتذة التأهيلي والإعدادي،عوض استحضار السياقات ذات الابعاد المتعددة (الفراغ القانوني للمشكل )والبحث عن آليات توافقية وفق منطق نقابي واقعي ،يستحضر طبيعة المؤسسة ،ويتحلى بروح الواقعية في الشعار والمطالب ،ويغالب الواقع وشروطه بشتى الوسائل الممكنة .
فتوزيع جداول الحصص تم وفق مقاربة تشاركية انخرطت فيه مجالس الاقسام ،وجمعية الاباء ،واستحضر في التوزيع الجانب التربوي والاجتماعي ،والصحي للأطر التربوية.
ثانيا :إن الملف المطلبي الذي جاء به البيان في الشق المتعلق بالمؤسسة ،هو ملف غير جدي ،لانه لا يتوفر على معطيات واقعية وموضوعية ،بل هي “معركة نضالية”فاشلة محكومة بمنطق “الجنازة والميت فار “”الفضيحة من العيار الثقيل “أضافة إلى لعبة المصالح ،وشد الحبل ،لتحقيق امتيازات بالمؤسسة كما هو الشأن بالنسبة لاستفادة عضو المكتب المحلي من الكهرباء والماء الصالح للشرب من عداد مفسوخ الشيئ الذي نعتبره منافيا لمضمون المذكرة 40
ثالثا:إن استحضار البعد الاخلاقي والنقابي امر ملازم لأي مطلب له،وهذا البعد هو الذي يحكم الفعل والتوجه ،الامر الذي غاب عن البيان،خصوصا الجانب المتعلق بالاستفسار الموجه للحارس الليلي،والذي نعتبره إجراءا إداريا عاديا ينسجم مع الفصل 17 من النظام الاساسي العام للوظيفة العمومية ،والمتمثل في الاخلال بالواجب المهني.وغيابه عن المؤسسة يوم 17/11/2015 و18/11/ 2015
يعتبر مخالفة إدارية تستوجب استفساره.مع العلم ان المعني بالأمر كان يوم 17/11/2015 مجتمعا مع مكتبه النقابي على الساعة السابعة ليلا تاركا مقر عمله.
وللإضافة فإن المعني بالأمر يتعامل بوجهين متناقضين :التمظهر النقابي من جهة ،ومن جهة اخر بمد يده من تحت الطاولة بتكليف عائلته التي اتصلت بي حين تواجدي بالمدينة التي انتمي إليها خلال العطلة الاخيرة …………اين هي الاخلاقيات النقابية ؟
رابعا :بالنسبة للنقطة الادارية الخاصة بأساتذة مادة التكنولوجيا خلال الموسم الدراسي 2014/2015 فقد منحت لهم وفق معايير التنقيط المعمول بها ،ووقعت من طرف السيد النائب .وهي نقطة تضمن لهم الترقية السريعة.وهي نفس النقطة التي منحت لأحد الاساتذة من طرف المفتش.الامر يطرح التساؤل التالي :لماذا لم يطالب البيان النائب الاقليمي للتدخل لدى المفتش لإنصاف اساتذة المادة ؟هل يعني ذلك الكيل بمكيالين؟هل يعتبر المدير هو “الحيط القصير” وهو المعني بالشطط؟لماذا لم يتقدم الاساتذة بطلب للطعن في النقطة الممنوحة؟
وختم مدير ثانوية حمان الفطواكي الاعدادي، بيانه، بقوله “اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..واختم بالمثال المشهور:الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة”.
وللإشارة فرد المدير، جاء بعد بيان الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بدمنات ، استنكرت من خلاله الجامعة الوطنية، لصمت النيابة الإقليمية عن الاستفسارات غير القانونية والاستفزازات اللأخلاقية واللإنسانية لمدير ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية في حق المساعد التقني سعيد فقير.
كما ندد مكتب دمنات بالجامعة الوطنية للتعليم، بسياسة النيابة الإقليمية في تدبير القطاع والتي تستهدف المدرسة العمومية وخاصة السلك الابتدائي ،بلجوئها الى ضم الأقسام بالابتدائي لحل مشاكل الثانوي والإعدادي.وطالب النائب الإقليمي بالتدخل العاجل لإنصاف أساتذة مادة التكنولوجيا ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية من شطط المدير في منح النقطة الإدارية.
وبالتراجع الفوري عن كل القرارات الانفرادية والمناقضة لما تم الاتفاق عليه في اللجنة الإقليمية لفض النزاعات (م/م تزكي،أستاذ الرياضيات بيوسف بن تاشفين).
كما طالب النائب الإقليمي بانصاف المساعد التقني سعيد أيت كروم من الحيف الذي لحقه خلال الحركة الانتقالية الخاصة بفئة المساعدين التقنيين، وبالتدخل العاجل لحل مشكل الإطعام المدرسي بمجموعة من المؤسسات التعليمية (مدرسة اغير، إعدادية الأطلس بأيت تمليل).
و بالتدخل لإيجاد حل جذري لمشكل النظافة بعدد كبير من المؤسسات( م/م سيدي يعقوب،م/م السور ،م/م أيت منصور).