هل أصيب المسؤولون في ايت امحمد بالعمى وماتت قلوبهم ؟؟؟؟
يسمون في اليابان البيئة بالقلب وفي دولة أخرى رئة ، وفي رأي رئيس جماعة أيت امحمد والمسؤولين هناك، يسمونها مزبلة ، هذا هو الفرق عندنا وعندهم، فبعد الخرجات الكثيرة للرئيس، والتي كدنا نصدقها، حول نزاهته وحبه للمصلحة العامة، بَينت وضعية البيئة في جماعته عن أميته البيئية القاتلة، وغيابه عن هذا العالم بشكل غير مسبوق.
الرئيس :مدرس مادة علمية سابقا” “يا حصرة”، لم يعر أدنى اهتمام للبيئة ،يمر كل يوم على مجرى مائي تحول إلى مزبلة، دون أن يقوم بأي اشارة ايجابية، تثبت غيرته التي يتبجح بها مرارا في الملتقيات الرسمية، خصوصا أمام الكاميرا.

المجلس الجماعي،و بغض النظر، عن التخصصات مع السلطات المحلية، يتحمل كامل المسؤولية في ما يجري في قرية أيت امحمد، أزبال هنا وهناك، نفايات، ميكا سوداء، و”ميكا ” من الرئيس وحواشيه، فعوض تلميع وغسل وجه المركز، باعتباره ممرا لكل سياح الهضبة السعيدة، يكتفون بغسل وجوههم وسياراتهم التي تجوب المدن والقرى من كازوال الجماعة؟

هل ماتت الغيرة في قلوب المسؤولين بالمنطقة؟، ماذا يفعل المجلس في مقر الجماعة، قريتكم متسخة، بيئتكم في خطر.. فماذا ينتظر منكم، انتم الذين تسمحون لشاحنة تعمل بكازوال المال العام بنقل الزيتون من معاصر الزيتون إلى منازل خاصة؟، “بوهيوف هادا”، أين وعود الحملات الانتخابية لرمز الجرار الذي ركبتموه حديثا، ألا يوجد بينكم رجل حكيم في هذا المجلس، ليقول اللهم ان هذا لمنكر، باركا …

هل يعلم السيد الرئيس أن قيمة سفرية واحدة على متن سيارة كاتكات التي لا يفارقها، تكفي لتنظيف المجرى المائي الذي شوه سمعة القرية والاقليم والمغرب، أمام ألاف السياح الاجانب الذين يعبرون كل ساعة وكل يوم، مركز أيت امحمد.
إن وضعية البيئة والسلوكات البائدة التي ترتكب في حق المال العام بجماعة أيت امحمد، تبين حقيقة تهافتكم انتم وحواشيكم على الانتخابات، فهنئنا لكم، بهذه المناصب، و”حسن عوان ناخبيكم”، الذي يصبحون ويمسون” على نفايات واد أيت امحمد…

السيد الرئيس، والمسؤولين بأيت امحمد، من طبيعة الحال لن يعجبهم المقال، وسيحملون كامل المسؤولية للمواطنين، جميل، لنفرض أن المواطنين فعلا مسؤولين، لماذا لم تكفلوا انفسكم يوما أو يومين، للقيام بحملة توعوية، لتحسيس المواطنين، بخطورة النفايات في المجاري المائية، كما فعلتم في زمن الحملات الانتخابية، حين قطعتم” الصباط” في الطليب أو الرغيب، بحثا عن الاصوات، ولا يهمكم سوى النجاح، فقط، من اجل النجاح طبعا، أين تحقيق مطالب الساكنة، وتنمية المنطقة، وتوعية الأميين، وتنظيف القرية وزرع وتنظيم المجال، وخلق المرافق الاجتماعية والملاعب للشباب، وتشجيع السياحة..

من زائر خفيف لمركز أيت امحمد، وإلى زيارة أخرى بحول الله