م أوحمي:
استبشر السكان المجاورون لمشروع دار الثقافة بأفورار خيرا عندما شرع المقاول في بناء الدار و تعاونوا مع المقاول إلى درجة تقديم جميع المساعدات الممكنة من ماء و أكل و غيره إلا أنهم مع اقتراب نهايته وجد الجيران أنفسهم محاطين ببناية لم تترك لهم متنفسا للمرور راجلين بل منهم من وجد صعوبة لإدخال سيارته إلى مرأب المنزل .
وببناء سور لدار الثقافة تزداد المعاناة حيث يرى الغاضبون و الغاضبات أنه كان لزاما في السابق بناء هذا المشروع بعيدا عن التجمع السكني الذي كان المتنفس الوحيد للأطفال وحلم الساكنة به بناء حديقة عمومية و أمام هذا الوضع يلتمس السكان من عامل الإقليم التدخل بإيقاف بناء السور لدار الثقافة حتى لا يعيش السكان المتضررون في منازل تحولت إلى زنازن .