أبو إيناس :
عاد الاحتقان من جديد وسط ساكنة الرواجح بسوق السبت أولاد النمة بإقليم الفقيه بن صالح بعدما تملص المسؤولون من خلاصات آخر اجتماع عقد بمكتب الكاتب العام للعمالة من أجل طي غضب ساكنة الرواجح :الياسمين 1 و 2 و حي الكرعه و الظلمة و سيدي علي بن عدي …
الساكنة التي حرمت من ربط منازلها بالكهرباء والماء و قنوات الوادي الحار دفعها الظلم إلى تنظيم مسيرة مشيا على الأقدام قطعت أزيد من 40 كلم إلى ولاية جهة بني ملال خنيفرة ولم تمنع المسافة نسوة و شيوخ رغم كبر سنهم من المغامرة بحياتهم في ماراطون الحكرة .
ومن الزاوية الأخرى يتحدث غيرهم من الفقراء الذين يبحثون عن قوت يومهم بالنهار لتناول وجبة الغذاء أما وجبة العشاء فقد تغيب عنهم لأيام أمام توالي الجفاف وقلة العمل وللتخفيف من معاناتهم مع الشموع لكي يتمكن أبناؤهم الأبرياء من مراجعة دروسهم فضل العديد منهم الاستفادة من خيط كهربائي من منزل الجار المحظوظ إما لكونه منتخب أو من أقوياء سوق السبت الذين استفادوا من التراخيص حيث يجد الغاضبون أنفسهم ملتزمين نهاية كل شهر بتسديد الفاتورة كليا أو نصفها رغم أن المستفيد من المساعدة لا يملك إلا منزلا لا يتعدى 80 متر مربع في أحسن الأحوال و المالك لديه أكثر من طابقين و تصل الفاتورة أحيانا إلى 1200درهم شهريا و يحكي أحد المحتجين أنه يسدد مبلغ 700 درهم شهريا عن مصباح واحد وزوجته تعمل على اقتصاد الطاقة إلا أن مالك الامتياز يذهب به الحال إلى طحن الحناء لزوجته بآلة كهربائية وغيرها و إذا ما رفض الرضوخ للمساومات فإنه سيجد نفسه في الظلام ليلا كل ذلك يمر دون يتحرك من يهمهم الأمر ساكنا ليبق سكان الرواجح في تأهب بين الفينة و الأخرى حيث زاد احتقانهم بعد الوعود الفارغة و قرروا التصعيد بداية الأسبوع المقبل و لن تمر العاصفة كسابقاتها بسلام فهل من منقذ ؟؟؟