أطلس سكوب ـ
أعاد حادث سرقة منزل طبيبة يوم السبت الماضي بمركز جماعة أيت امحمد إقليم أزيلال ، شبه السرقات بالقرية، إلى الواجهة، ووفق مصادر مطلعة، فقد شنت عناصر الدرك الملكي حملة في المركز، بحثا عن الجناة، واستمعت لأحد الموظفين بالجماعة، كما استمعت لعدة شبان، ممن يعتادون التجمهر قرب مكان الحادث ليلا.
وعلم الموقع، أنه بعد الاستماع إلى الموظف، تم إخلاء سبيله في اليوم الموالي من قبل عناصر الدرك الملكي، فيما لا يزال البحث جاريا، لمعرفة العناصر التي تقف وراء اقتحام منزل طبيبة مستوصف أيت امحمد، وسرقة مجوهراتها وأجهزتها الكهربائية.
وبحسب مصادر من المنطقة، فالطبيب ضحية السرقة، كانت في عطلة بمنزل أهلها بالفقيه بن صالح.
وكشفت مصادر من أيت امحمد أن المركز، في حاجة ماسة إلى حملات غير مناسبتية، لاجتثاث اللصوص ومروجي المخدرات الذين يحاولوا الحصول على موطئ قدم بالمنطقة، لتنضاف جرائهم إلى جرائم المشرفين على الشأن المحلي منذ عقود، حيث أن السيد الرئيس الحالي يأبى ان يغسل وجه مركز الجماعة من النفايات المتراكمة، رغم أن الأمر لا يحتاج إلا 4 عمال، ويوم واحد من العمل، بقيمة ما تفسده سيارته التي تعمل بكازوال أموال المواطنين، والتي يستعملها السيد الرئيس في جميع الأغراض، العامة والخاصة.