أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نيابة التعليم بأزيلال تنظم لقاءات تفسيرية حول مضامين الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم

 أطلس سكوب ـ لحسن أكرام ـ أزيلال

بعد ترأس كل من عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ورشيد بلمختار ، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، جلسة افتتاح سلسلة اللقاءات الجهوية حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل، التي ينظمها المجلس بتعاون مع كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وتنظيم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، لقاء حول تقديم الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015-2030 وسبل تفعيلها، وبعد اللقاءات الجهوية التي خصصت لتقديم المحاور والمضامين الأساسية للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، حضرتها عينة من الفعاليات التربوية والجمعوية.

نظمت نيابة التعليم بأزيلال، أيام، 10،11 و12 فبراير الجاري، لقاءات تفسيرية، حول المضامين الأساسية للرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم، ترأسها النائب الاقليمي للتعليم يوسف لشقر، ورئيس مصلحة الشؤون التربوية بالنيابة مصطفى عبيد، خصص اللقاء الاول منها، يوم 10 فبراير ، لفائدة الاطر العاملة بالنيابة ورؤساء المشاريع.


وخصص لقاء  11 فبراير، لمديري المؤسسات التأهيلية والثانوية الاعدادية، فيما خصص لقاء الجمعة 12 فبراير، لرؤساء المؤسسات الابتدائية، قبل انطلاق اللقاءات الاعدادية، بمجموع المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال.

وخلال اللقاءات التفسيرية، أكد كل من النائب الاقليمي للتعليم بأزيلال، ورئيس الشؤون التربوية، أن اللقاءات التفسيرية والاعدادية التي  نظمت وسوف تنظم بالمؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال، تندرج في سياقات محفزة ومبشرة بانطلاقة واعدة لقاطرة إصلاح المدرسة المغربية، وحث النائب الاقليمي للتعليم بأزيلال على المضي نحو التجسيد العملي والمتدرج للرؤية الاستراتيجية للإصلاح على أرض الواقع، من خلال بلورة مبادئها الموجهة وخياراتها الأساسية في قانون-إطار، يضمن استدامة الإصلاح، موجها نداء حارا للمتعلمين والفاعلين التربويين ومختلف شركاء المدرسة للتعبئة والانخراط في هذا الورش الحاسم وكسب رهان إصلاح المدرسة المغربية. 

وخلال اللقاء اللقاءات التفسيرية التي شاركت فيها الاطر العاملة بالنيابة ورؤساء المشاريع ورؤساء المؤسسات التعليمية ، بجميع مستوياتها، تم تقديم المحاور والمضامين الأساسية للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، وتم استعراض الاستراتيجية التي تتضمن مجموعة من الخيارات الاستراتيجية للتغيير تقوم على أربعة مرتكزات محورية ومهيكلة لمدرسة المستقبل، تتمثل في الإنصاف وتكافؤ الفرص، والجودة للجميع، والارتقاء الفردي والمجتمعي، والريادة الناجعة والتدبير الجديد للتغيير. وتطرق عرض النيابة الاقليمية للتعليم، إلى أن مرتكزات الإنصاف وتكافؤ الفرص تقوم أساسا على جعل التعليم الأولي إلزاميا للدولة والأسر، ودمجه التدريجي في سلك الابتدائي، وتأمين الحق في ولوج التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة، والتعميم التام لتعليم إدماجي متضامن لفائدة جميع الأطفال دون أي نوع من التمييز، ومواصلة الجهود الرامية إلى ضمان مقعد لكل طفل في سن التمدرس، وتعزيز إسهام التعليم الخصوصي بوصفه شريكا للقطاع العمومي في مجهود التعميم المنصف للتعليم، وتوفير البنايات المدرسية وتمكينها من التأطير اللازم ومن التجهيزات المادية والديداكتيكية، وتعزيز برامج الدعم التربوي والاجتماعي.


ومن أجل مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع”، بين العرض، أن التصور المجتمعي لمدرسة الحاضر والمستقبل، الذي أسهم في بلورته مجموع الفاعلين في المدرسة والأطراف المعنية المستفيدة والشركاء والقطاعات المسؤولة والكفاءات الوطنية والخبراء، ينبني على مقاربة شمولية لمختلف مكونات المدرسة، جوهرها إرساء مدرسة جديدة قوامها هذه المرتكزات المحورية الأربعة.

وأشار العرض إلى أن المرجعية الأساسية في ذلك، الدستور، والخطب الملكية، والاتفاقيات الدولية المصادق عليها، والمواثيق الدولية ذات الصلة بالتربية والتكوين والبحث العلمي.

وسجل خلال اللقاءات التفسيرية التي عرفها مركز التكوينات والملتقيات بمدينة ازيلال، تدخل بعض المشاركين، وطرحوا استفساراتهم، حول بعض النقط التي تهم مرتكزات العرض، وطرحت قضية العتبة، واغفال الموارد المالية لإصلاح منظومة التعليم.

وفيما يلي أهم مضامين العرض الذي قدم خلال اللقاءات التفسيرية، بمركز الملتقيات بأزيلال :

 

طبيعة الرؤية وجوهرها

         خارطة طريق استراتيجية لإصلاح المنظومة في مدى زمني يمتد من 2015 إلى 2030 :   المدة اللازمة لاستيفاء المسار الدراسي الإلزامي والتأهيلي لجيل من المتعلمين وقرابة أربعة أفواج من خريجي التعليم العالي؛

         تصور مجتمعي لمدرسة الحاضر والمستقبل، أسهم في بلورته مجموع الفاعلين في المدرسة والأطراف المعنية المستفيدة والشركاء والقطاعات المسؤولة والكفاءات الوطنية والخبراء؛

         تنبني على مقاربة شمولية لمختلف مكونات المدرسة؛

         جوهرها: إرساء مدرسة جديدة قوامها:

         الإنصاف وتكافؤ الفرص

         الجودة للجميع

         الارتقاء بالفرد والمجتمع

  أهم مقوماتها المنهجية

         توطيد المكتسبات وتطويرها، وإحداث القطائع الضرورية

         اعتبار الفصل الدراسي النواة الأساس للإصلاح

         ترسيخ المقاربة التشاركية، في بلورة الإصلاح وتملكه وتطبيقه

         التتبع اليقظ والتقييم المنتظم لمسار تطبيقات الإصلاح وإنجازاته

         اتسام الرؤية بالتدرج والمرونة والانفتاح على الملاءمات والإغناءات الممكنة في ضوء التقييمات ومواكبة المستجدات

الخيارات الاستراتيجية الكبرى

              1-  تحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص

            8 رافعات للتغيير و 40 مستلزما للتجديد

مرتكزات الإنصاف وتكافؤ الفرص

– جعل التعليم الأولي إلزاميا للدولة والأسر، ودمجه التدريجي في سلك الابتدائي

– تخويل تمييز إيجابي للتمدرس بالأوساط القروية وشبه الحضرية والمناطق ذات الخصاص

– تأمين الحق في ولوج التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة أوفي وضعيات خاصة

– التعميم التام لتعليم إدماجي متضامن لفائدة جميع الأطفال دون أي نوع من التمييزمواصلة الجهود الرامية إلى ضمان مقعد لكل طفل في سن التمدرس تعزيز إسهام التعليم الخصوصي بوصفه شريكا للقطاع العمومي في مجهود التعميم المنصف للتعليم

– توفير البنايات المدرسية وتمكينها من التأطير اللازم ومن التجهيزات المادية الديداكتيكية، وتعزيز برامج الدعم التربوي والاجتماعي

– بذل أقصى الجهود لضمان المواظبة واستدامة التعلم، والتصدي لكل أنواع الهدروالانقطاع والتكرار

           2- تحقيق مدرسة الجودة للجميع

7 رافعات للتغيير  و55 مستلزما للتجديد

تكريس مفهوم الجودة وإخضاعه لضوابط نوعية:

أربعة مقومات ومعايير جوهرية وحاسمة

 1-   ضمان هيكلة متناسقة ومرنة لمكونات المدرسة كافة:

            إقرار مبدأ الانفتاح والمرونة والحركية بين مختلف الأسلاك؛

         إرساء الجسور والممرات:

         بين التعليم العام والتكوين المهني في الاتجاهين؛

         بين التعليم العالي والتكوين المهني ومؤسسات البحث.

2- تحقيق مدرسة الجودة للجميع


تكريس مفهوم الجودة وإخضاعه لضوابط نوعية:

تجديد النموذج البيداغوجي:

         وظائف وأدوار المدرسة؛

         المقاربات البيداغوجية

         مراجعة المناهج والبرامج والتكوينات

         الارتقاء بجودة العلاقات التربوية والممارسات البيداغوجية

         مراجعة نظام التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي

         هيكلة لغوية جديدة

         2-  تحقيق مدرسة الجودة للجميع

              7 رافعات للتغيير  و55 مستلزما للتجديد

         أربعة مقومات ومعايير جوهرية وحاسمة

3-    هيكلة لغوية جديدة :

      تم تخصيص رافعة قائمة الذات للغات باعتبار أهميتها الخاصة في جودة التعلمات وفي النجاح الدراسي وفي المردودية الداخلية والخارجية للمنظومة، مع العلم أنها مكون أساس من مكونات النموذج البيداغوجي

ثلاثة مرتكزات

3- إرساء تعددية لغوية تدريجية ومتوازنة      

2- حضور للغتين الوطنيتين الرسميتين في مستوى مكانتهما الدستورية والاجتماعية

1- تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في تعلم اللغات

2- تحقيق مدرسة الجودة للجميع

تكريس مفهوم الجودة وإخضاعه لضوابط نوعية

تكريس مفهوم الجودة وإخضاعه لضوابط نوعية


 3- هيكلة لغوية جديدة – تابع -:

هدفان مؤطران

         تعزيز التمكن من اللغات عن طريق

التدريس بها من خلال الإعمال التدريجي للتناوب اللغوي

       جعل الحاصل على البكالوريا متمكنا من اللغة العربية، قادرا على التواصل باللغة الأمازيغية، ومتقنا للغتين أجنبيتين على الأقل

2- تحقيق مدرسة الجودة للجميع

تكريس مفهوم الجودة وإخضاعه لضوابط نوعية

3  هيكلة لغوية جديدة –

o         وضع اللغات في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي

            اللغة العربية

– لغة إلزامية في كل مستويات التعليم المدرسي بوصفها لغة مدرسة ولغة تدريس

– ضمان تنويع الخيارات اللغوية في المسالك والتخصصات والتكوينات والبحث في التعليم العالي

وإحداث سلك تكويني ووحداث للبحث المتخصص فيها

اللغة الامازيغية

– لغة إلزامية في التعليم الابتدائي في أفق تعميمها تدريجيا في التعليم المدرسي.

– إحداث مسالك تكوينية ووحدات للبحث المتخصص في اللغة الأمازيغية في التعليم العالي.

– إدراج التكوين في  كفايات التواصل بالأمازيغية في مؤسسات تكوين  الأطر.  

اللغة الفرنسية

– لغة إلزامية  بوصفها لغة مدرسة في كل مستويات  التعليم المدرسي

– لغة تدريس في  بعض المضامين أو المجزوءات ابتداء من الثانوي الإعدادي

– لغة إلزامية بوصفها لغة مدرسة ابتداء من الأولى إعدادي في أفق إدراجها في الرابعة ابتدائي

– اللغة الانجليزية

لغة أجنبية ثالثة على  سبيل لاختيار : يتم إدراجها في الثانوي التأهيلي


4-    تجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير والتوجيه والتخطيط

والتفتيش التربوي:

ü     تحسين معايير الولوج؛

ü     تجديد الأدوار والمهام؛

ü      إتقان تكوين الهيئات؛

ü      التأهيل المستمر.

3 ـ تحقيق مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي

مرتكزات مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي

         تقوية التمسك بثوابت الأمة المغربية: الدين الإسلامي؛ الوحدة الوطنية؛ الملكية الدستورية؛ الاختيار الديمقراطي؛ الهُوية المغربية الموحدة المتعددة المكونات والغنية الروافد والمنفتحة على العالم؛

           ترسيخ فضائل المواطنة؛ والديمقراطية والسلوك المدني

         تقوية الاندماج السوسيو ثقافي للمتعلمين

         تأمين التعلم مدى الحياة

         تقوية الوظيفة الثقافية للمدرسة

         ملاءمة التكوينات مع المهن الجديدة والدولية والمستقبلية

         تقوية الانخراط الفاعل لبلادنا في مجتمع المعرفة القائم على:

         تعميم الاستعمال الوظيفي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال؛

         ربط البحث والابتكار بالتنمية؛

         حفز القطاع الاقتصادي على الانخراط في هذه الدينامية؛

         تشجيع التفوق والامتياز؛

         تعزيز القدرات التنافسية لبلادنا في مختلف هذه المجالات.

4- تحقيق ريادة ناجعة وتدبير جديد للتغيير

وفي مرتكز تحقيق ريادة ناجعة وتدبير جديد للتغيير، هناك رافعتان للتغيير –  و 23 مستلزما، منها مستلزمات التطبيق الفعال والتعبئة المجتمعية المتواصلة والريادة الناجعة، ومستلزمات تشريعية.


         التعجيل بصياغة مضمون الرؤية الاستراتيجية للإصلاح: في قانون – إطار:

 ووضعه في أقرب الآجال في مسطرة المصادقة؛ ليتم اعتماده بمثابة تعاقد وطني يلتزم الجميع بتفعيل مقتضياته وتطبيقه، والمتابعة المنتظمة لمساراته؛ )كما تم التأكيد على ذلك في خطاب العرش 2016 .)

         تحيين العدَّة التشريعية والقانونية للتربية والتكوين والبحث العلمي.

         مستلزم تعبوي

         إعلان 2015 – 2030 مدى زمنيا للتعبئة الوطنية كنسق منظم من أجل:

         تجديد المدرسة المغربية؛

         جعلها تحظى بعناية قصوى كأسبقية وطنية، من قبل الدولة والجماعات الترابية؛ ومؤسسات التربية والتكوين والبحث، والمنظمات النقابية، والقطاع الخاص والأسر والمجتمع المدني، والمثقفين والفعاليات الفنية، والإعلام …؛

         إرساء تعاقد معنوي لتجديد الثقة والتعبئة.

         مستلزمات الحكامة

         تحقيق التقائية السياسات العمومية عبر تطوير سياسة عمومية منسجمة تجعل المدرسة في صلب اهتمامها؛

         إرساء نظام للحكامة الترابية للمنظومة التربوية في أفق الجهوية المتقدمة: التحديد الواضح للسلط والأدوار والمهام وكيفية توزيعها على كل مستويات المنظومة؛ واستكمال تفعيل اللامركزية واللاتمركز .

         تحيين الإطار القانوني والمؤسساتي؛ دعم استقلالية بنيات التدبير وتأهيلها؛ تقوية صلاحيات بنيات التدبير إعمالا لمبدأ قرار القرب؛

         إرساء مقومات الشراكة التعاقدية: تعزيز آليات التعاقد بين الدولة ومؤسسات التربية والتكوين ومختلف الأطراف.

         مستلزمات مؤسساتية

         الإسراع بتفعيل التدابير المؤسساتية ذات الأسبقية:

         تفعيل اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة المستمرين للبرامج والمناهج؛

         إنجاز برامج تكوينية للفاعلين لتنمية الكفاءات والتحضير للانخراط في الإصلاح؛

         الإدماج التدريجي للتعليم الأولي في الابتدائي وإحداث الآلية المؤسساتية الخاصة به )في المدى

القريب(؛

         إرساء نظام معلوماتي مؤسساتي لقيادة المنظومة التربوية وتقييمها وضمان جودتها؛

         إعادة تهيئة المؤسسات التعليمية القائمة وبناء مؤسسات جديدة، تراعي مبدأ القرب.

         مستلزم القدرات البشرية والتدبيرية

         إرساء ريادة ناجعة:

         قدرات تدبيرية ومؤهلات عالية؛

         تمتلك روح التغيير ؛

         مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.

         مما يستدعي:

         ترجمة التوجهات الاستراتيجية إلى استراتيجيات قطاعية؛

         تصريف رافعات التغيير على شكل مشاريع مضبوطة؛

         توفير التمويل اللازم والإمكانات البشرية لمشاريع الإصلاح.

         مستلزم التتبع والتقييم

         إرساء آليات لمواكبة يقظة وتتبع مستديم لسيرورة تطبيق الإصلاح؛

         إرساء نظام لتتبع المتعلمين طيلة مسارهم الدراسي، وكذا الخريجين: الهدف: تحصيل المعلومات الضرورية لتثمين المسار وتوطيد المكتسبات أو التصحيح أو الاستدراك أو إعادة النظر؛

         إسهام المجلس من خلال الهيئة الوطنية للتقييم في التقييم المنتظم لتطبيق الإصلاح ولسيره ومدى تحقيق أهدافه، وقياس آثاره على تحقيق الإنصاف والجودة؛

        تنزيل الرؤية الاستراتيجية  المشاريع النهائية

         4  فصول / 23 رافعة / 26 مشروع

تم تنزيل الرؤية الاستراتيجية من خلال عمليتین أساسيتين:

         تفعيل التدابیر ذات الأولوية التي وضعتها الوزارة على ضوء نتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية؛

         تدقیق المشاريع المنبثقة عن الرؤية الاستراتيجية عبر بلورتها إلى  اجراءات عملية دقیقة ومحددة تضمن تنزيل شامل ومنسجما لها.

         1 تحقیق تكافؤ فرص ولوج التربية والتعلیم وا لتكوين

         2: تعمیم التعلیم الاولي

         3: تأهيل مؤسسات التعلیم الاولي القائمة

         4: تطوير التمدرس بالأوساط القروية وشبه الحضرية والمناطق ذات الخصاص

         5- ضمان تمدرس ا لطفال في وضعية إ اعاقة أو في وضعيات خاصة

         6- التأهيل المندمج لمؤسسات التربية وا لتكوين

         7- تحسین جدوى وجاذبية المدرسة

         8- الارتقاء بالتعلیم الخصوصي

         9-الارتقاء بالتكوين الاساس والتكوين المستمر

         10 – تدبیر ناجع للمسار المهني

         11 – إرساء هيكلة جديدة لمكونات المدرسة المغربية

         12 – تجديد النموذج البيداغوجي القائم

         13 – إصلاح شامل لمنظومة التقییم والامتحانات والتوجیه التربوي والمهني

         14 – التمكن من اللغات

         15- النهوض بالبحث التربوي

         16- تعزيز ا إ لاندماج في سوق الشغل

         17 – الإدماج الفعلي للثقافة في المدرسة المغربية

         18-تعزيز قیم المواطنة والديمقراطية والمساواة بین الجنسین في المنظومة التربوية

         19- ارساء استراتيجية التعلم مدى الحياة

         20 : الرفع من نجاعة التربية غیر النظامیة

         21 : إدماج تكنولوجبا الاعلام والاتصال في المدرسة

         22 : حفز النبوغ والتفوق بالمدرسة المغربية

         23 : تعزيز تعبئة الفاعلین والشركاء حول المدرسة المغربية

         24 : مأسسة التعاقد والمواكبة والتقییم حول المدرسة المغربية

         25 : تطوير الحكامة والريادة وقدرات التدبیر

         26 : تقوية نظام المعلومات للتربية والتكوين

         حافظة تنزيل الرؤية الاستراتيجية  المشاريع النهائية

         9 محاور و23 مشروع

         1- التمكن من التعلمات الاساسية :

         -. منهاج جديد للسنوات الاربع الاولى من التعليم الابتدائي

         -. عتبات الانتقال بين ا لسلاك

         2 : التمكن من اللغات الاجنبية:

         -. تقوية اللغات الاجنبية بالثانوي الاعدادي وتغيير نموذج التعلم

         -. المسالك الدولية للباكالوريا المغربية

         3 : دمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني:

         – مسار اكتشاف المهن

         – المسار المهني بالثانوي الاعدادي

         –  الباكالوريا المهنية

         – التوجيه نحو التكوين المهني

4 : الكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي:

– مراكز التفتح باللغات والانشطة الثقافية والفنية والرياضية

–          روح المقاولة والمبادرة

5- تحسين العرض المدرسي .

– تأهيل المؤسسات التعليمية

– توسيع العرض المدرسي

– المدارس الشريكة

–          التعليم ا لأولي

6- التأطير التربوي:

– التكوين عبر الممارسة ( التأ طير عن قرب)

– اعادة النظر في التكوين ا لأساس للمدرسين

7 : الحكامة:

–  تدبير المؤسسات التعليمية

–  اللامركزية الفعلية

–          النظام الاساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية

–          8 : تخليق المدرسة:

–          النزاهة بالمدرسة والقيم

9 : التكوين المهني: تثمين الر أسمال البشري وتنافسية المقاولة:

-استراتيجية التكوين المهني

– تثمين المسار المهني

– التكوين المس تمر في قطاع التكوين المهني

 تنزيل الرؤية الاستراتيجية

وفي القاء عرضه حول خارطة طريق استراتيجية لإصلاح المنظومة ، اكد النائب الاقليمي للتعليم بازيلال، انه يتضح من خلل دراسة الالتقائية بین التدابیر ذات الاولوية التي وضعتها الوزارة على ضوء نتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية والرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية  والتكوين أن نسبة % 50 من المشاريع المنبثقة عن الرؤية مجسدة في هذه التدابیر:

  تفعيل التدابیر ذات الاولوية:

تدابیر ستعرف انطلاقتها خلل الموسم الدراسي الحالي :

ارساء المسالك الدولية للبكالوريا المغربية؛

• البكالوريا المهنية.

وعبر تدابیر انطلق العمل بهما، خلل الموسم الدراسي المنصرم        

تحسین منهاج السنوات الاربع الاولى من التعلیم الابتدائي ؛

•عتبات الانتقال بین ا+لاسلاك؛

••المسار المهني بالثانوي و إلاعدادي؛

•المصاحبة والتكوين عبر الممارسة.

  • §     تقوية اللغات الاجنبية بالثانوي للإعدادي وتغيیر نموذج التعلم؛

•مسار اكتشاف المهن؛

  وبالنسبة لتنزيل الرؤية الاستراتيجية  تدقيق المشاريع

– ضمان تأطیر المشاريع  بكل مستوى من مستويات المنظومة؛

– اعداد وثيقة  تعريف وتتبیث المشاريع تشمل كل عناصر ومكونات المشروع؛

– بلورة وثائق أجرأة المشاريع على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي والمحلي

ـ بلورة برامج عمل محددة المدى على المستويات الادارية

ـ وضع نظام مندمج للتدبیر والتنسيق والتنظیم وتجميع المعلومات يمكن من التدبیر الاجمالي لحافظة المشاريع؛

 ـ اعداد تقارير دورية حول سیر إنجاز المشاريع تهم كل مستوى وفق برنامج محدد ومقاربة تصاعدية.

يتبع

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد