أطلس سكوب ـ حمادة محريك ـ الرباط
قال الإعلامي الرياضي محمد مغودي، “إن الجمع الأخير للجامعة الملكية، عرف تقريرا ماليا شهد رقما فلكيا، وسابقة في جامعة لكرة القدم على الصعيد العالمي، لأن 85 مليار في ظرف 17 شهرا، هو منتهى التبذير ومنتهى العبث بالمال العام”.
وكشف المتحدث عن معطيات خطيرة وصادمة حول المدرب المغربي المُقال بادو الزاكي وعن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع وعن مبلغ 85 مليار الذي صرفته الجامعة في ظرف وجيز ،وتحدث عن حزب سايسي أغلبي متحكم.
وأضاف الإعلامي الرياضي محمد مغودي أن فوزي القجع باعتباره بوقا لحزب سياسي أغلبي متحكم، وجد هذه التخريجة من أجل تمويه وتظليل الرأي العام الوطني عن الرقم الفلكي، فسرّب خبر إقالة الزاكي إلى غاية يوم الجمع العام، فبدأ الرأي العام يناقش إقالة الزاكي وتعيين هيرفي رينار ونسي الـ85 مليار”.
وطالب مغودي، من البرلمان المغربي ومن المجلس الأعلى للحسابات ومن هيئات المال العام وهيئات المجتمع المدني الدخول على خط الـ85 مليار، معتبرا أن “أي طرف من هذه الأطراف سكت على هذه الفضيحة فهو متواطئ”.
وأردف المتحدث، أن “فوزي القجع لم يكن في يوم من الأيام مقتنعا ببادو الزاكي، وأنه كان يروج خلال حملته الإنتخابية لاسم رينار”، مشيرا إلى أن “اختيار لقجع -ومن يحركه- للزاكي هو فقط إرضاء لمطالب الشعب المغربي”.
كما أكد أنه جد متأسف على الخبث الذي يتم به التعامل مع العلم الوطني، مشيرا إلى أن الزاكي فُرض عليه طاقمه التقني المكون من عزيز بودربالة ومصطفى حجي، اللذين كانا “أدوات الحزب المتحكم لهدم صورة بادو الزاكي المحبوبة لدى الجمهور المغربي”.
وكشف المتحدث عن ما أسماها بـ”المؤامرة الدنيئة” التي قام بها حجي من أجل تشتيت صفوف المنتخب الوطني، مبرزا أن النتائج السلبية التي حققها الأخيرة هي انعكاس للخيانة الداخلية وليس لضعف الزاكي، الذي وصفه بأنه خرج مرفوع الرأس.