أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

في ذكرى الراحلة فدوى العروي؟؟

حميد رزقي

منذ عام2011 ، وفي مثل هذا اليوم من كل سنة ،لم نشهد منذ خمس سنوات مثل هذا الصمت المطبق عن ذكرى ظلت محفورة في تاريخ سوق السبت أولاد النمة، ذكرى فدوى العروي التي تنساب في الزمن، كما ينساب الشيب إلى رؤوسنا على غير غرة منا ..، ذكرى شهيدة لم تتربى في صفوف حزب شيوعي أو متطرف أو ليبرالي أو .. ،إنما أنضجتها ظروف القهر والعيش اللئيم، وبلغت من النضج والصلابة ما جعلها  تُفدي جسمها إلى النار فداءا لعشرات العائلات ممن يعشن مثلها في جحيم  السكن غير اللائق.

تمضي اليوم ذكرى الشهيدة، والجرح لازال لم يندمل بعد في قلب من أحبوها من أقربائها المقربين ومن كيانات المجتمع المدني والحقوقي والمتعاطفين الذين إلى حدود الأمس القريب جعلوا من قضيتها قضية اجتماعية، ورفعوا اسمها على لافتات حمراء وسوداء ،حيث كانت شرارة النار تعلو من صلب قضيتها يوما بعد يوم إلى أن جاء الخلاص واعترف الساهرون على الشأن العام بأحقية فدوى في موت هادئ وأحقية أبناء جلدتها في سكن لائق.

وقد عظُم وجلّ حدثُ استشهادها ، إلى درجة انه كلما علا اسمها ،تعالت معه  شعارات نارية تقول أن فدوى لم تمت ،وإنما استشهدت من اجل مطلب اجتماعي ناضلت من اجله كل الحركات التقدمية والحقوقية المحلية حتى نال شهادة الجماهير الشعبية، مثلما نالت فدوى شغفا وحبا في قلوب الجماهير وقلوب من تبنوا قضيتها  في الدفاع عن حق تضمنه كل المواثيق الدولية والوطنية، لكنه لم يضمن حق الحياة للفقيدة.

 اليوم، 21 فبراير، تاريخ مرور 05 سنوات على استشهاد فدوى، وعلى غير العادة ، تتحدث أصوات مبحوحة باليأس ،وفي صمت لا إرادي عن ذكراها بدون عنوان ، ويتحدث المكلومون بفقدانها على مطلب اجتماعي لا زال لم يُقفل بعد، رغم طبيعة القربان،  بما أن كثيرين يتحدثون عن ثغرات في الملف وثقب في صفحاته غير المكشوفة!!


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد