اكثر من 100 الف لاجئ و مهاجر يصلون الى أوربا عبر البحر المتوسط منذ يناير كانون الثاني و 413 منهم قضوا في اليم بعد محاولتهم عبور امواج البحر الابيض المتوسط.حسبما اوردته المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء الماضي.
في مقال نشرته صحيفة” لوزا نوتيسيا البرتغالية” اول امس الثلاثاء أو ضحت هذه الاخيرة أن أفواجا هائلة من المهاجرين لا تزال تتوافد على أوربا نتيجة لاستمرار الحروب في منطقة الشرق الاوسط وذلك حسب معطيات ادلت بها المنظمة الدولية للهجرة المتحدث كما جاء على لسان المتحدث “إيتايي ڢيريري”
وأضافت المنظمة أنه منذ الأول من يناير، وصل 102000 شخصا إلى اليونان و7.507 إلى إيطاليا.
“لقد وصلنا إلى هذا الرقم في غضون شهرين”، يقول المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، مشيرا إلى أنه في عام 2015،فقط وصل العدد إلى 100 الف في يونيو حزيران.
ومن بين 413 شخصا الذين لقوا حتفهم خلال العبور، أغلبيتهم غرقوا ( 312) في الطريق الشرقي للبحر المتوسط، بين سواحل تركيا والجزر اليونانية.
هذا و قد وصل إلى اليونان فقط خلال فبراير، أزيد من 35،000 لاجئ ومهاجر، 48٪ منهم قادمة من سوريا، و 25٪ من أفغانستان، و 17٪ من العراق و3٪ من إيران و 2٪ من باكستان في حين أن 5 ٪ المتبقية من المهاجرين فهي آتية من المغرب وبنغلاديش والصومال وغيرها من البلدان.
يبدأنه خلال شهر فبراير “تم تسجيل عدة أيام لم يصل فيها المهاجرين بسبب سوء الأحوال الجوية و الظروف القاسية في البحر إلى إيطاليا.” إلى ذلك فقد تم إنقاذ 940 شخصا في قناة صقلية يوم الاثنين الماضي.
و تضيف صحيفة” لوزا نوتيسيا” الناطقة البرتغالية بأن معظم المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا قادمون من أفريقيا ، المغرب ،غينيا،السنغال وغامبيا ، نيجيريا ، الصومال وغيرها من البلدان..
ووفقا لنفس الصحيفة فقد صرح المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في إيطاليا فلافيو دي جياكومو يقول ” لازلنا نسجل وصول العديد من المهاجرين المعرضين للخطر، وغالبا في حالة سيئة والذين وقعوا ضحايا للعنف من قبل تجار المخدرات. هناك أيضا العديد من النساء اللواتي يقعن ضحايا للإتجار، وهو شيء يبعث على القلق إذ سبق ملاحظته هذا بالفعل في العام 2015 “.