قصبة تادلة: محمد البصيري
أفادت مصادر أن الفلاحين ومربي الماشية بدائرة قصبة تادلة لازالوا ينتظرون الإستفادة من الحصة المخصصة للدائرة من الشعير المدعم. وأضافت ذات المصادر أن شعورا بالقلق ساد أوساط الكسابة و الفلاحين خاصة الصغار منهم، المتضررين من أثار الجفاف الذي حرمهم من الكلأ بالمراعي. وأرجأت ذات المصادر، سبب التأخر في الاستفادة من حصة الشعير المدعم المخصصة للدائرة والمقدرة ب 250 طن، إلى غياب مستودع لتخزين هذه الكمية، مضيفة أن اتصالات مكثفة جارية من أجل إيجاد حل للمشكل.
وفي سياق متصل أفادت نفس المصادر أن فعاليات بمدينة قصبة تادلة، اتصلت بالسلطات والجهات المختصة، ملتمسة منها التعجيل باستفادة المتضررين من الجفاف من حصتهم من الشعير المدعم، خاصة وأن جل الفلاحين الصغار بدائرة قصبة تادلة، يعتمدون من أجل تأمين عيشهم على تربية الماشية و على زراعة الحبوب، وهي الأنشطة المتضررة هذه السنة من أثار الجفاف، خاصة أن جل الأراضي بالدائرة بورية تعتمد على التساقطات المطرية.
وللإشارة، فعملية توزيع الشعير المدعم، تندرج في إطار إجراءات المخطط الوطني لمواجهة تداعيات تأخر التساقطات المطرية(الجفاف)، والهادفة إلى تزويد الفلاحين بالشعير المدعم بسعر تحفيزي، الذي حدد في درهمين للكيلوغرام عوض ثلاثة دراهم للكيلوغرام.