كرومي بني ملال
مع اقتراب زيارة ملكية مرتقبة للملك محمد السادس خلال شهر مارس الجاري لجهة بني ملال خنيفرة، وبالضبط لبني ملال وازيلال، تجري الاستعدادات على قدم وساق بكل القطاعات الاجتماعية لتوفير أجواء تليق بالملك، عبر توسيع جنبات الطرقات الرئيسية وتزيينها بمداخل ومخارج المراكز الحضرية والقروية التي يحتمل أن يمر منها موكب الملك، كما شرعت فرق العمال في غرس أشجار وتوحيد صباغة واجهات ومباني المدن بألوان متناسقة.
لكن اللافت لأنظار الساكنة، هو عودة غرس أشجار النخيل، التي سبق للسلطات أن اقتلعتها أثناء الزيارة الملكية السالفة لبني ملال، حيث تم استبدالها بسرعة بأشجار الزيتون، وكشف مصدر مطلع، أن الامر جاء بعد ملاحظات مسؤول رفيع المستوى، حيث حث السلطات على ضرورة الحفاظ على خصوصيات مدينة بني ملال، كمنطقة معروفة بأشجار الزيتون والليمون.

ورغم الاجراءات السالفة، عادت السلطات في عهد الوالي الدردوري، إلى تزيين المدينة بأشجار النخيل، وهو ما دفع بالعديد من المواطنين، الى التساؤل في لقائهم بموقع أطلس سكوب، عن سبب تعويض أشجار الزيتون بالنخيل؟.
ويعتبر العديد من المهتمين الزيارة الملكية، لجهة بني ملال، وبالخصوص لبني ملال، خلال مارس الجاري، مناسبة، لتقييم، مدى تنفيذ المسؤولين لملاحظات الملك محمد السادس، خلال الزيارات السابقة للمنطقة، والتي ركزت في غالبتها على حماية رونق المدينة وطابعها المعماري والحضري .