تعرف حظيرة السيارات بالمكتب الوطني الصالح للشرب والكهرباء، كباقي الإدارات العمومية وشبه العمومية فوضى عارمة، وتسيب في استغلال هذه السيارات.
هذه السيارات التي وضعت أساسا لخدمة القطاع وخدمة المواطن وتقديم أفضل الخدمات، باعتبار أن هذه الخدمة مؤدى عنها.
فسيارات المصلحة أصبحت لا تبارح شوارع أزيلال، صباحا ومساء، في أوقات العمل أو خارجها، وتراها تحمل عدد من الأشخاص وتحمل الأطفال والنساء سواء في الليل أو في النهار، وفي كل أيام الأسبوع، بما في ذلك السبت والأحد. بل أكثر من ذلك فالمتتبع يلاحظ أن هذه السيارات يمكن أن يصادفها في أي مكان سواء داخل المدينة أو خارجها وحتى خارج الإقليم، وأمام الأسواق الممتازة والمقاهي في بني ملال (فترقيمات سيارات المكتب التابعة لأزيلال معروفة، وسائقوها معروفين).
إلا أن الغريب في الأمر هو استفحال هذه الظاهرة أمام أعين المسؤولين عن المكتب وأمام أعين السلطات المحلية والأمن والدرك. امام هذا الاستغلال الفاحش لممتلكات الدولة وممتلكات الشعب، نتساءل هل من متدخل لإيقاف هذا التسيب وهذا الاستغلال الفاحش للممتلكات الدولة وممتلكات الشعب والمال العام ؟؟ فهل من منقد.
المراسل: ي.آ.ب