أطلس سكوب . لحسن بلقاس
قال الأستاذ محمد منير الحجوجي :” يجب صنع مدرسة قادرة على صنع أجيال قادرة على صنع مغرب / عالم آخر .. إن ما يلزم تعليمنا ليس فقط الخطط / البيداغوجيا ( الثورية ) و لا حتى الموارد المالية الهائلة ( من نوع ل 43 مليار درهم التي خصصت للميثاق و للمخطط و التي نهب أغلبها أو ضيع في التفاهات ) .. البيداغوجيا و المال لا يصنعان مدرسة .. يجب أن نحسم أولا في خياراتنا الوجودية .. أن نفهم ما ينتظرنا إذا ما تركنا التخلف يسرح بيننا و فينا .. “.
و وفق ما أورده السيد الحجوجي في كتاب له تحت موضوع : ” القوات المسلحة الايديولوجية التحالف المغربي من أجل الارتطام بالحائط ” الصادر له عن منشورات دفاتر وجهة نظر العدد 34 الطبعة الأولى 2015 في فصل الكتاب الذي عنوانه ب :” التعليم المغربي و غياب القضية، تأكيده على :” أن ما يغيب عن تعليمنا هي قضية كبرى. أما إطلاق نظرية سوق الشغل ثم تحويلها – بفضل تقنية الدوباج/ النفخ الشامل – إلى قضية ” تاريخية ” ” ثورية ” خدمة كما سبق لرغبات / استيهامات رأسمال دولي/ محلي لا تهمه لا حياتنا و لا موتنا “.
و أضاف الأستاذ ذاته إلى أنه :” فشل الميثاق الوطني و بعده المخطط الاستعجالي، في العمق، لأنهما لم يحملا قضية تهزنا، تحيينا، تفيقنا من دوغما التخلف و غذاءاته الكبرى : الانتظارية، و الاتكالية، و القدرية، و التسولية، و الذيلية التي تمنعنا من إطلاق طاقاتنا و قدراتنا على تغيير قدرنا ..”.
و في ختام الفصل ذاته يشير الكاتب محمد منير الحجوجي بقوله إلى أنه :” تنتظرنا ثورة على كل الخيارات المتداولة .. إما أن تكون المدرسة أجيالا بوعي حاد بقضايا المغرب / العالم، أو الجحيم .. و الجحيم هم هؤلاء التافهون الذي ” نعلمهم ” قبل أن نمنحهم مفاتيح إدارة حيواتنا في أخطر مقامرة بوجودنا ..”.