أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بالفيديو ساكنة حي اللوز بأفورار تواجه فيضان أسمسيل بالتضامن

 

خرج سكان حي اللوز بأفورار المجاورين لشعبة اللوز مساء يوم الأربعاء 23 مارس الجاري بعدما غمرت مياه أسمسيل الأزقة و المنازل و منعت تنقل الساكنة المجاورة و هي سابقة منذ أكثر من ست  سنوات  على مثل ما وقع .

الجريدة التي تابعت كيف شمر السكان عن أكتافهم و سواعدهم تضامنا في ما بينهما لإبعاد سيول المياه القادمة من أعلى الجبل و التي تعبر تفورارت .


و باستثناء مستشاري الحي اللذين حضرا إلى عين المكان لم يظهر مستشارو الأغلبية لتقديم المساعدات للمنكوبين خصوصا و أن آليات الجماعة تحت إمرتهم

 

مستشارا الحي زارا المنازل واحدا واحدا كما قامت عضوة المجلس الإقليمي لأزيلال بمساعدة النسوة على استخراج المياه من المنازل التي امتلأت بها في ما قام قائد الملحقة الإدارية بالبحث عن آلية لتحويل مجرى المياه و التحق به المنتخبان .

وفي حديث مع نورا حساني مستشارة بالمجلس الجماعي أكدت لنا أنه حان الأوان لإيجاد حل لشعبة اللوز ولم يعد هناك وقت للتماطل و أكدت أن عامل الإقليم بإمكانه مساعدة المتضررين خصوصا بعدما تم إشعاره بالحالة التي عاشها السكان في لحظة وجيزة كثرت فيها التساقطات المطرية .

 

ومعلوم أنه خلال الولاية 2003 – 2009 تم رصد مبلغ مليار سنتيم من ميزانية الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء في عهد الوزير عبد الكبير زهود و بدأت أشغال بناء الشعبة كما هو معمول بخندق بني ملال إلا أن مالكي الأراضي  منعوا المقاولتين المكلفتين بالمشروع من استئناف أشغالهما مطالبين بالتعويض المادي عن الأرض كما أن تدبدب قرار اللجنة المكلفة بتحديد مكان المشروع ساهم بشكل كبير في دخول أيادي بيضاء لعرقلة المشروع .

وأمام هذا الوضع يلتمس السكان من عامل الإقليم التدخل لإيجاد حل لمشكل شعبة اللوز الذي غاب و عاد من جديد .

وعاينت الجريدة عدة منازل غمرتها المياه و أتلفت أفرشتها و أثاثها و سمع صراخ الأطفال خوفا على حياتهم.



شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد