أطلس سكوب
نجا قايد صالح، وزير الدفاع الجزائري، أول أمس الأحد، من عملية اغتيال ذهب ضحيتها ضابطان ساميان، جنرال وكونونيل و10 ضباط صف، وذلك بعد سقوط المروحية التي كانت تقلهم في رحلة استطلاعية غير بعيد من مخيمات بوليساريو.
وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “الصباح”، التي أوردت الخبر، أن المروحية المذكورة مخصصة لتأمين تنقلات قايد صالح، مرجحة أن يكون قد اعتذر في آخر لحظة عن الرحلة، التي تدخل في إطار حالة الاستنفار التي أعلنها الجيش الوطني الشعبي على الحدود المغربية.
وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية مقتل 12 عسكريا وإصابة اثنين آخرين في تحطم حوامة نقل الجند من نوع “مي 171” تابعة للقوات الجوية، مسجلة أن الحادث وقع في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، عندما كان الوفد العسكري يقوم بجولة استطلاعية في المنطقة الفاصلة بين مدينتي رقان وتيميمون، وأنه لا يعرف بعد سبب سقوط المروحية.