كعادتها كانت الشغّيلة بالدائرة الصحيّة حد بوموسى قُبَيل عصر يوم الخميس 31 مارس 2016 في الموعد مع لحظة يحقّ أن تُسجّل لها بمداد من ذهب ، حيث استطاعت أن تجمع بين الموظّفين المغادرين قديما والمشرفين على المغادرة ، و بين من هم في بداية المشوار المهني و من هم في أمتاره الأخيرة ، و ذلك بمناسبة التكريم الذي أقامته على شرف كلّ من الممرّض “خالد” الذي اشتغل لسنوات عدّة بالدائرة الصحيّة حد بوموسى ، و “مولاي الحسن” الممرّض المسؤول بالمركز الصحّي أولاد عيّاد ، اللّذان سيلتحقان في إطار الحركة الانتقالية على التوالي بمستشفى القرب بسوق السبت و المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال ، و كان هذا الاحتفاء عرفانا لهما بما قدّماه من خدمات للقطاع ، و اعترافا بحسن خلقهما الذي يشهد به الجميع و الذي أسهب الحاضرون في الحديث عن دماثته خلال الحفل ، و قد حضر هذا اللّقاء ضيوف شرف من القطاع الصحّي من الفقيه بن صالح ، أولاد عيّاد و دار ولد زيدوح ، كما حضر ممرّضان كانا قد اشتغلا من قبلُ بالدائرة الصحيّة حد بوموسى قبل أن ينتقلا إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال ، و قد أتيح لهما شرف تسليم الهدايا الرمزية للأخوين المكرّميَن .
عبد العزيز غياتي