أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تقرير في اطار الدورة التكوينية حول موضوع تزويج القاصرات

 في إطار مشروعها “المساهمة من أجل التقليص من ظاهرة تزويج الطفلات” بشراكة مع الوكالة الكطلانية للتعاون من أجل التنمية نظمت جمعية صوت المرأة الأمازيغية دورة تكوينية أيام 25,26,27 مارس من العام 2016. ارتأت من خلالها الجمعية تسليط الضوء ومحاذات معضلة تزويج الطفلات كظاهرة اجتماعية لطالما أسالت مداد الكثير من الصحفيين وتناحرت على عتبتها جل وسائل الإعلام خاصةً في المناطق النائية. لتكون الوجهة هذه المرة إلى جبال الأطلس المتوسط، إقليم ازيلال وبالضبط الجماعتين القرويتين واولى وايت محمد، وتجدر الإشارة إلى كون هدا الموضوع لقي صداً كبيراً من طرف الساكنة

      وقد كان للأساتذة المشرفين على التأطر وكذا المصاحبة الوقع البليغ في بلورة تمثلات الإشكالية و التي تطال جوانب عدة منها  الجانب الصحي, القانوني, الحقوقي علاوة على جرد بعض الأبعاد الإجتماعية و الانعكاسات الاقتصادية لتزويج الطفلات بشكل عام. إذ عرف اليوم الأول للتكوين مشاركة و تأطير  الاستاذ  الدكتور “حكيم امري” حيث   استهل محاضرته بنبدةً عن السياق الذي تنصب ضمنه الإشكالية المطروحة  انطلاقا من توظيفه لبعض التقنيات التواصلية و التربوية التي كان لها تجاوب  شمل جل  المشاركين المستفيدين من التكوين حيث تم استخلاص بعض الانتظارات التي غالباً ما جسدت في مقترحات الحضور إذ كان أغلبها استفسارات حول الجانب الصحي و ابعاده جسدية كانت او نفسية قبل الخوض في غمار الموضوع ككل.  

أما فيما يخص اليوم الثاني فقد شهد مشاركة فعالة للأستاذ : مصطفى سرحان عضو هيئة المحامين في بني ملال. ليشمل “اليوم الدراسي” الظاهرة في حيثياتها القانونية ومقاربات كل أبعادها الحقوقية والوطنية والدولية، وفق تبيان البنود والنصوص المعترف بها عالمياً. وقد تم محاكاة كذلك، إشكالية تزويج الطفلات من زاوية ما بعد الوقوع في المشكلة وكيفية معالجتها والتعايش مع آفاتها. ليعرف اليوم الأخير من الدورة التكوينية تأطير الأستاذة رشيدة باب الله مساعدة اجتماعية حيت عالجت القضية في تجلياتها الإجتماعية انطلاقا من توظيف امثله حية موازية للبعد السسيولوجي والسيكولوجي زيادة على كلما يحادي ذلك من تمثلات العادات والتقاليد التي في الحقيقة تزيد الطين بلة و تدفع بتفاقم الظاهرة في منطقة ازيلال

ولا نغالي اذا قلنا ان  الرهان الذي تصبو اليه الورشة التكوينية هو خلق جوٍ من الانسجام وكذا العمل الجماعي  في إطار ترسيخ مبدئ التعاون  و التشارك سيما و ان الهدف الأساس الذي يستأثر باهتمام الجمعية ككل هو تخويل هؤلاء الشباب لتجسيد مكتسباتهم انطلاقا من التكوين وتطبيقها على ارض الواقع.   إذ تجدر الإشارة إلى كون الحضور ينتمون إلى جماعتين قرويتين مختلفتين (جماعة ايت محمد وجماعة وولى بإقليم ازيلال) و هذين الموقعين يمثلان بالأساس مركز اشتغال المشروع.  

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد