السيكار والويسكي الى الرباط والتحرش الجنسي والتلاعب بأموال المخيمات في بيان حول جمعية فلاحية بالفقيه بن صالح
أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح
كشف بيان ناري للجامعـة المغربية للفلاحـة بجهة تادلة أزيلال توصل موقع أطلس سكوب، بنسخة منه، أن النقابة سكتت طويلا على تجاوزات بجمعية تخص الفلاحين بالفقيه بن صالح، وسجلت النقابة وفق ذات البيان، وجود فضائح في سجل الجمعية، من قبل اقتناء الهدايا للمسؤولين من مالية المنخرطين، وقرع الخمرة في النادي واستعمال المخدرات والشيشة ، موضحا تحول أموال الجمعية للحسابات الخاصة الموالية لنقابة ولأغراض شخصية، ونهب ماليتها، واقتناء الهدايا الباهظة الثمن للمدراء السابقين عند نهاية خدمتهم من مالية الجمعية، كما كشفت النقابة ان الجمعية تسرف في تأثيث منزل كل مدير ينزل ببركاته، مضيفا ان أموال الجمعية تضيع في السفريات المشبوهة وبدون طائل، وأموال وحدة التجهيزات المنزلية والألبسة “Bonneterie” تهدر والتي بسببها لا زالت ملاحظة مراقب الحسابات قائمة بخصوصها…تفاصيل وفضائح خطيرة، ننشرها كما وردت ببيان نقابة الجامعـة المغربية للفلاحـة.
“سكتنا طويلا على ما دأب عليه الكائن النقابي الشبح من كذب وبهتان وترهات وهرطقات وقررنا منذ البداية مجابهة تيار الفساد سواء في الإدارة أو في الذراع النقابي للوبي الفساد والرد عليهما بالعمل في الميدان وخدمة منخرطي الجمعية الذين صوتوا علينا لخدمتهم وليس لغرض آخر والنأي بالجمعية وبالعمل الاجتماعي عن التجاذبات النقابية. فتمكن بحول الله وقوته كل أعضاء المكتب المسير سواء في صيغته الأولى أو الثانية بمختلف مشاربهم النقابية وغير النقابية باستثناء الكائن النقابي المعلوم من إنجاز مشاريع وتقديم خدمات غير مسبوقة لمنخرطي الجمعية وذلك بشهادة كل المنصفين مما أغاض الكائن النقابي وحلفاؤه في الإدارة الذين ألفوا الاستفادة الغير المشروعة من خدمات الجمعية فلم يتورعوا في الافتراء والكذب وابتزاز وإرهاب الشغيلة على مدى أكثر من سنتين.

واضاف البيان “أما ونحن في آخر العهدة وأمام هذه الحملة الشرسة ضد رئيس الجمعية ونقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والتي كان آخرها بيان الانحطاط والجهل الذي خرج به الكائن النقابي علاوة على ما ينشر من ترهات في المواقع، فوجب الرد عليها تنويرا للرأي العام وتفنيدا لكل المغالطات وذلك كالآتي:
– لقد كشف بيان العار الغباء المعرفي وفضح المستوى الرديء والجهل العميق للكائن النقابي سواء بالنسبة للمفردات القانونية التي “شيّر” بها يميناً ويسارا أوبقوانين الجمعية وآليات تدبيرها أوبحصيلة أدائها رغم كونه عضوا بالمكتب المسير ودبر كيانه النقابي شؤون الجمعية لأزيد من عقدين من الزمن والأدهى والأمر ما تعلق بالدعم المالي للجمعية وطريقة صرفه والمشاريع التي يمولها. ولعلم منخرطي الجمعية فالمسبح والمقتصدية والتأمين عن الوفاةوالسلفات إلخ، لا علاقة لهم بالدعم المالي الذي تتلقاه الجمعية من المؤسسةكما روج له “بيان الرداءة”.
– لقد طالب البيان بإجراء تدقيق لمالية الجمعية وإن كان فيها ما يقال على المستوى القانوني فالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يضم صوته لصوت الكائن النقابي المزعوم ويدعو لإجراء تدقيق وافتحاص للجمعية وذلك للمرحلة الممتدة منذ أول انتخاب للمجلس الإداري للجمعية حينما تسلط تيار الفساد عليها لأزيد من عقدين من الزمن والتي تميزت بسوء التدبير والفساد وسوء الخدمات على محدوديتها.ومنذ أن :
كان “السيكار” و”الويسكي” ينقل كما وصلنا للجهات المعلومة بالعاصمة على حساب الجمعية
كانت أموال الجمعية تنهب دون حسيب ولا رقيب حتى وصلت الفضائح للقضاء وضاع معها ما ضاع
كانت تحول أموال الجمعية للحسابات الخاصة الموالية للكائن النقابي الفاسد ولأغراض شخصية
كانت الجمعية ومواردها في خدمة الضيعة المعلومة
كانت الجمعية أداة في أيدي المدراء السابقين تستغل لخدمتهم الخاصة وتسير وفق أجندتهم ومتطلباتهم بتواطؤ مع نقابة الفساد إلى أن تحررت واستقلت من قبضة الإدارة في عهد الرجال.
كانت الجمعية تهدر أموال المنخرطين على خادمة ببيت المديرين السابقين دون حياء ولا استحياء حتى أوقف المكتب الحالي هذا العبث
كانت الجمعية تشتري من مال المنخرطين الهدايا الباهظة الثمن للمدراء السابقين عند نهاية خدمتهم
كانت الجمعية تسرف في تأثيث منزل كل مدير ينزل علينا ببركاته
كانت الجمعية تزود مسبح منزل المدير بالمياه حتى أوقف المكتب الحالي هذا الريع
كانت الأشغال تنجز بطرق مشبوهة ومغشوشة والتي تعب المكتب المسير الحالي من إصلاح أعطابها
كانت سيارة الجمعية تستغل ببشاعة لأغراض شخصية
كان التشغيل بالجمعية يتم بناء على الموالاة والانتماء النقابي ما أثقل كاهل ميزانيتها بكتلة أجور تهدد الجمعية بالإفلاس
كانت أموال الجمعية التي مولت منح6000.00 درهم للمتقاعدين بدل OMFAM والتي تعد بعشرات الملايين تهدر ولم تسترجع والتي وقف عليها مراقب حسابات الجمعية ولا زالت ملاحظته قائمة بخصوصها.
ضيع الكيان النقابي الفاسد فرصة السكن على المنخرطين عندما كان المتر مربع لا يتجاوز 100درهم والآن يسعى لتعطيل مشروع نادي سوق السبت لحرمان مستخدمي الوحدات الميدانية من حقهم في الاستفادة من خدمات الجمعية والذين هم أصلا الأكثر انضباطا والأقل استفادة.
كان النادي مستباحا لمن هب ودب حتى للمجرمين وأصحاب السوابق
كان التلاعب بمداخيل النادي في موسم المسبح وتوزع الكعكة على تيار الفساد ومعاونيه دون حسيب ولا رقيب
كانت مداخيل الفندقة وقاعة الاجتماعات تحول إلى جيوب المفسدين
كانت تجهيزات النادي ترحل للبيوت فلم يبق من المشتريات إلا المداد الذي كتبت به على الفواتير
كانت تقرع الخمر في النادي وتستعمل فيه المخدرات والشيشةوكان مرتعا للفساد
أهمل النادي حتى صار امتدادا لغابات “السافانا”الإفريقية ومرتعا مفضلا للأفاعي والزواحف السامة
كان النادي مستباحا من الجهات المتنفذة المعلومة ولا يجرؤ أحد على توقيفها لا على مستوى الفندقة ولا المسبح ولا قاعة الاجتماعات
كان الفندق يستغل للأغراض المشبوهة المعلومة
كان المفسدون “يزردون” في مطعم النادي بدون مقابل
كانت لوازم الطبخ يشترى بعضها لمطبخ النادي وبعضها لمطبخ “مولاة الدار”
كانت الملايين تضيع للجمعية بسبب طلبات التغذية “بالهاتف” والتي لم تؤدى لا من طرف المكتب الجهوي لتادلة ولا من المجلس البلدي ولا من غيرهما لغياب الوثائق المبررة.
كانت المأكولات والمشروبات تخرج من الباب الخلفي للمطبخ للجهات المعلومة
كان الروض خرابا وبيعت حضيرة سياراته حتى تم هجره
كانت المقتصدية في خدمة الجهات المعلومة في العاصمة وأم المسؤول المعلوم
كان التلاعب بمداخيل المقتصديات سواء التي في المركز أو الوحدات الميدانية
كان التلاعب بالعلاوات Bonus وصفقات التموين المتعلقة بمشتريات المقتصدية
كانت تشترى منتوجات شبه فاسدة أو شراؤها بكميات مفضوحة حتى تفسد وترمى في المطارح
كان المستخدم يبتز بشراء بطاقة الانخراط في الكيان النقابي الفاسد عند طلبه لأية خدمة اجتماعية خاصة عندما تتعلق بالتسبيق عن الأجر
كان التسبيق عن الأجر يعطى حسب الانتماء النقابي
كانت السلفات تعطى ولا ترد خاصة من طرف المسؤولين الفاسدين إلى أن تم فضحهم
كان التحرش ببنات المستخدمين في مخيمات البؤس والانحلال
كان المخيم الصيفي للأطفال وسيلة للريع والكسب الغير مشروع والذي عرف ثورة في عهد الرجال حتى أضحى المنخرط وبنفس ميزانية الدعم يستفيدون من مخيمات الأطفال وفي نفس الوقت من المخيمات العائلية في الإقامات والمنتجعات السياحية
كانت أموال الجمعية تضيع في السفريات المشبوهة وبدون طائل.
كان المسؤولون الفاسدون يستفيدون من تجهيز بيوتهم الخاصة بالآليات المنزلية دون تأدية ثمنها إلى أن تم فضحهم.
كانت أموال وحدة التجهيزات المنزلية والألبسة “Bonneterie” تهدر والتي بسببها لا زالت ملاحظة مراقب الحسابات قائمة بخصوصها
كان الكيان النقابي الفاسد يوجه قسرا المنخرطين لاقتناء التجهيزات المنزلية من متجر “كوثر” سيء الذكر والمصير والذي له قرابة عائلية مع الكيان النقابي الفاسد. هذا غيض من فيض والقائمة تطول…
هذا حال تدبيرهم وقد تعاقب على تسيير الجمعية بعض المسؤولين والأعضاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة. ولو سير الكائن النقابي الجمعية لوحده لكانت الكارثة. ولنا جولات و صولات مع لوبي الفساد و ذراعه النقابي. وإن عدتم عدنا.
وختمت النقابة بيانها الناري بالقول “من كان بيته من زجاج فلا يرشق الناس بالحجر. ولذلك على الكائن الشبح أن يستحيي قبل أن يتطاول على أسياده”.
عن المكتب