أطلس سكوب ـ أزيلال
تعرضت تلميذة قاصر (اش.س) تتابع دراستها بثانوية جابر بن حيان الإعدادية إلى تحرش وعنف جسدي من طرف قاصر يوم الجمعة 15_4_2016، وهي في طريقها إلى مدرستها .
وإلى غاية كتابة هذه السطور تفيد ام الضحية بأن الشرطة لازالت لم تستنطق المتهم لتقديمه للعدالة .
وقد تقدمت التلميذة بشكاية للشرطة مصحوبة بشهادة طبية مدتها 20 يوما، ولازالت الضحية تعاني من اثار نفسية كبيرة قد تؤثر على تحصيلها الدراسي وخاصة أن الاختبارات على الأبواب.
وللإشارة فهذه الظاهرة اصبحت تتنامى بشكل مهول بجانب اسوار المؤسسات التعليمية وأن بعض المتحرشين لايتوقفون عن “النباح” كلما مرت امامهم تلميذة أو تلميذات ولاسيما أن معظم هؤلاء المتحرشين غرباء عن المجال التعليمي، ونتسائل عن المسؤول عن تنامي الظاهرة، هل هو غياب المراقبة الأسرية ام غياب الأمن المدرسي؟.