م أوحمي:
لا حديث لسكان تفرت نايت حمزة و مستعملو الطريق إلا عن قنطرة لا تحمل سوى الاسم تعبرها وسائل النقل و تحمل من الخطورة ما قد يندر بكارثة مسكوت عنها .
الأصوات المهتمة المبحوحة طالبت غير ما مرة بإصلاحها تجنبا للكوارث خصوصا و أن المنطقة تعرف حركة سير و جولان مستمرة طيلة أيام الأسبوع حيث اعتاد الموظفون على التنقل اليومي من و إلى إداراتهم العمومية من رجال و نساء التعليم و موظفي الجماعة القروية و الملحقة الإدارية و …

وظلت جماعة تفرت نايت حمزة تئن بسبب تأخر التنمية بمنطقة لها من المواصفات ما سيؤهلها إلى مركز شبه حضري إلا أن المتعاقبين عن تسيير مجلسها سابقا تأخروا عن الركب فهل من منقذ.