مريرت ـ هشام بوحرورة
شهد يوم الاثنين 25/04/2016 حدث غير عادي داخل مفوضية الشرطة بمدينة مريرت حيث ادعى السيد ( م.ح) الذي يشتغل كلحام (سدور ) بحي تحجاويت و الساكن بنفس الحي أنه تعرض لاعتداء جسدي و لفظي من طرف بعض رجال الشرطة داخل المفوضية ،وهذا ما استدعى نقله للمستشفى المحلي بمريرت لتلقي العلاجات الضرورية و بعد الفحوصات الاولية التي اقدم عليه الطاقم الطبي المعالج تطلب الامر نقله على وجه السرعة للمستشفى الاقليمي بخنيفرة لاستكمال العلاج و كل هذا تحت الحراسة النظرية لرجال الامن .
و في تصريح للجريدة عبر الضحية عن سخطه و غضبه لما تعرض له من طرف رجال الامن و هذا ما يعود بنا لزمن الاستبداد المخزني و يتنافى مع كل أشكال ومبادئ الديمقراطية، و شبه مفوضية الشرطة مريرت بمعتقل تازمامارت . و من اجل التأكد من صحة المعلومات قامت الجريدة باستفسار الطاقم الطبي المعالج و اكدوا أن جسم المعتقل به ردود و كدمات و أنه ربما تعرض لضربة قوية على مستوى البطن و من أجل رفع اللبس تمت احالته على طبيب مختص .
. و الغريب في الامر أن كل ما وقع للضحية من أجل ذعيرة تقدر ب 400 درهم في ذمته . و من مصادرنا الخاصة علمنا أن الضحية قام برفع شكاية الى السيد وكيل الملك العام بمكناس ضد ضابط شرطة بالمفوضية (ج.ب) ،و حسب الشكاية المرفوعة اتهم فيها الضابط بصفعه أمام بعض اصدقائه و تسجيل مخالفة ضده قدرها 4000 درهم لسبب تافه و هو بداخل سيارة مركونة ليس هو بمالكها و لا بسائقها بحيث تعود ملكيتها لصديقه .
و دفع هذا السلوك المتكرر من طرف بعض الامنيين بالمفوضية الساكنة لرفع تظلماتهم للجهات الوصية لفتح تحقيق نزيه في هاته التجاوزات و الخروقات و الاعتداءات اللفظية و الجسدية المتكررة التي يتعرض لها المواطن داخل المفوضية و هذا ما يتعارض مع الدستور الجديد للمملكة .