أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أخطبوط الساعات الإضافية بسوق السبت الفقيه بن صالح يُكشر عن أنيابه

 

المراسل ـ سوق السبت


كلما اقترب موعد الامتحانات بالمؤسسات التعليمية، كلما كثر الحديث عن موضوع أصبح في واقع الأمر إشكالية حقيقية أسالت الكثير من المداد، لكنها لم تجد طريقها إلى الحل إلى حد الساعة والسبب أن الفئة المفروض فيها الكشف عن خيوط هذه الإشكالية هي طرف معني في ذات الوقت ، والمقصود هنا بطبيعة الحال أصحاب الساعات الإضافية الذين كشروا عن أنيابهم وأزاحوا اللثام عن دور هذه الطبقة المتوسطة، التي كانت واستنادا إلى تحليلات مفكرين كبار أمثال جرامشي،  تلعب دورا كبيرا في توازن طبقات المجتمع.

فئة الانتلنجسيا هذه، التي تخلت عن أدوارها الطلائعية باتت اليوم تنخر جيوب المواطنين تحت الذريعة “دعم التلميذ والرفع من مستواه” وإن كان واقع الحال يكشف عكس ما هو متداول، لأن الهدف الجوهري هو الرفع من ميزانية هؤلاء الذين أصبح الكثير منهم للأسف مع قليل من الاستثناء يتهافت على صناعة الاسمنت عوض التهافت على الكتب والندوات والتبحر في بحور العلم بمختلف أصنافها.

ومبعث هذا القول، ما يجري ببعض المؤسسات التعليمية بسوق السبت، الذي ارتفعت بها أثمنة الدروس الإضافية بشكل صاروخي وفي واضحة النهار، ونالت بعض الأسماء  بالقطاع شهرة واسعة  في هذا المجال ولا من يُحرك ساكنا .

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الغاضبون من الساعات الإضافية، رد فعل  بعض الأصوات التي كانت إلى يوم أمس ضد الظاهرة ، ظهر العكس واتضح أن البعض من هؤلاء يستفيدون بطريقة من الطرق ليبقى السؤال هل المدير الإقليمي الجديد قادر على وضع بصماته في هذا الملف ، أم انه كسابقيه سيكتفي بالتنديد والمراسلات التي لا تغني ولاتسمن من جوع ، هذا في الوقت الذي يتجرع فيه أبناء الفقراء وذوي الجيوب المثقوبة مرارة المنافسة غير الشريفة والكراهية والبغض من الذين يُفترض فيهم تقديم يد المساعدة ؟؟

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد