أطلس سكوب
في رد قوي ومزلزل، على تحركات حداد الوزير الحركي، في مساعيه لتأسيس جمعيات مستشاري الحركة الشعبية بجهة بني ملال خنيفرة، أصدر حركيو وحركيات أزيلال، بلاغا وصفوا فيه الخطوة ب”السباحة عكس التيار”، والتشويش على المناضلين الحركيين داخل جهة بني ملال ــ خنيفرة، وتأسيس الجمعيات الوهمية، وذلك من خلال استعدادات بئيسة تخدم مصالح ضيقة وشخصية وتحدث شرخا داخل الأسرة الحركية داخل قلعة حركية لكن الإرادة المتفردة لبعض القياديين كوزيرنا حداد أحبطت هذا الحلم وضيعنا فرصة ترأس هذه الجهة الغالية، على حد ذكر البلاغ.
وبرر حركيو أزيلال ردهم على حداد، بانه ياتي بعد تحركات الوزير سالف الذكر، في محاولاته لخلق الجمعيات الوهمية، وعلى تصرف الوزير المحترم حداد، قبيل دورة المجلس الوطني وبعده من تصرفات وخرجات خارج المؤسسات الحركية، وصف حركيو أزيلال تصرفات حداد، بمؤشر دال على نزوة شاذة، ومراهقة سياسية، وشخصنة للصراع، وحب للواجهة، وبداية نار ستحرق ما تبقى من حلم كل حركي وحركية في التربع على رأس نتائج الاستحقاقات القادمة ، ومثالا لا يحتذى به لكل شباب الحركة الذي يجب أن يلقن مبادئ الانضباط لتوجهات القيادة والعمل والامتثال للمقررات التنظيمية التي تعاقد عليها.
وفي تصريح خص به الموقع، اكد “حركي” من المنطقة، أن بلاغ حركيات وحركيي أزيلال تقطير للشمع على الوزير حداد وانتصار لمنسقهم الجهوي مبديع الذي يعمل في إطار مؤسساتي محض، على حد قوله.
وجاء في البلاغ أيضا ” في الوقت الذي تستعد فيه كل الأحزاب السياسية للاستحقاقات التشريعية القادمة بغية تحقيق نتائج مشرفة وطموحة ترقى لطموح وتطلعات مناضليها، وذلك من خلال ترميم صفوفها وجمع مناضليها في لقاءات تواصلية ونهج سياسة القرب مع المواطنين والاستماع إلى همومهم ، اهتدى وزيرنا لحسن حداد وعضو المكتب السياسي لحزبنا العتيد ــ الذي يتكالب عليه الأعداء يوما بعد يوم ويستهدف في كل محطة من المحطات الانتخابية كظهور ما يسمى بالحركة التصحيحية وتصعيدها الخطير إبان الانتخابات الجماعية الماضية “.
وأردف البلاغ، أن الحركيين بادروا إلى دق ناقوس الخطر وإلى تنبيه لحسن حداد إلى مثل هذه الممارسات ، ولكون مساعيهم نابعة من غيرتهم الراسخة على البيت الحركي ومستقبله، ودعوة إلى العمل يدا في يد من أجل مصلحة الحزب أولا وأخيرا ووفاء لكل مناضل حركي ضحى ولازال يضحي من أجل أن يرى الحزب في القمة لا أن ينال البعض الحظوة على أكتافه، على حد تعبير البلاغ.