أبو رائد:
يبدو أن بوابة عمالة إقليم أزيلال كانت منذ الساعات الأولى ليوم الاثنين 23 ماي الجاري قبلة للعديد من المسيرات الاحتجاجية بعضها قادم من الجماعات القروية و البعض الآخر من هوامش بلدية أزيلال و أكدت مصادرنا أن عددها في اليوم الواحد فاق المتوقع إذ بلغت تسع مسيرات احتجاجية ذات طابع اجتماعي إذ تعتبرها بعض الجهات ذات طابع سياسي مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية حتى و إن كانت بعض مطالب الساكنة موضوعية ففي ذات اليوم التقينا بعد منتصف الليل عشرات من سكان جماعة أيت امحمد يتوسلون مستعملي الطريق لنقلهم إلى أفورار أو بني ملال البعض منهم حالفه الحظ و البعض الآخر انتظر طويلا على قارعة الطريق بالقرب من جماعة أيت وعرضى و السبب مشكل المراعي في المنطقة المعروفة ب أللوز “بينهم وبين قبيلة أيت إيصحا التابعة لدوار أيت عبي بتيلوكيت .
مشاكل بعضها مفتعل خصوصا بعد وفاة أحد الأشخاص الرعاة رميا بالحجارة و اعتقال ثمانية متهمين و تبرئتهم جميعا بعد مرور سنة من الاعتقال مما أثار غضب أيت عبي و احتجوا و نظموا مسيرة في اتجاه عمالة الإقليم توجت بلقاء مع ممثل النيابة العامة باستئنافية بني ملال و لرد الصاع صاعين قام سكان القبيلة المعاكسة بمسيرة و ستتلوها مسيرات أخرى طالما لم تكن هناك مساعي بين القبيلتين و نسيان الماضي و نبشه لرأب الصدع .
و في نفس الليلة اضطر رئيس المجلس الاقليمي و منتخبون و السلطة المحلية بأنركي إلى رأب صدع مسيرة ثانية لساكنة أنركي التي تشكو تأخر مستحقات عمل عمالها موسم الثلوج و تمكنت لجنة الحوار من إقناع الغاضبين بالعودة إلى ديارهم و تمكينهم من مستحقاتهم المالية يوم الجمعة المقبل .
و في نفس اليوم غضب سكان من أيت عطا على مشروع حفر بئر و خرجوا بدورهم في مسيرة إلى عمالة الإقليم شأنهم شأن ساكنة من أيت عباس التي قدمت بدورها لأزيلال للاحتجاج و لم تسلم هوامش بلدية أزيلال من ذلك حيث احتشدت نسوة من دوار محروم من الماء و الصرف الصحي و الكهرباء بجوار بوابة عمالة إقليم أزيلال و ظل الكاتب العام للعمالة يستقبل المشتكين نظرا لتواجد عامل الإقليم خارج نفوده الترابي .