أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صور ما بعد عاصفة الثلاثاء الأسود بالحي الجامعي مغيلة ببني ملال وجديد الاصابات في صفوف البوليس

أطلس سكوب ـ ن الزيتوني بني ملال

ساعات بعد ان وضعت “الحرب ” اوزارها فجر الثلاثاء 24 ماي الجاري، بيَنت صور أخذت من امام بوابة الحي الجامعي مغيلة ببني ملال، أن ما جرى ليلا بمحيط الجامعة وحيها، كان حربا بمعنى الكلمة، حيث شوهدت حاويات الازبال مرمية على الطريق، كما وضعت حواجز على كل الطرقات المؤدية الى الجامعة، تحسبا لوصول سيارات التدخل الى المنطقة لاعتقال الطلبة، وفق مصادر مهتمة.

كما خلفت الحرب التي دارت رحاها بمحيط الجامعة، رماد حرق بعض الاجهزة، لم يتأكد هل هي تجهيزات خاصة، ام عامة وفي ملك المؤسسة.

لكن الذي أجمعت عليه المصادر، هو ان المواجهة التي دارت بالمنطقة ليلا وفجرا، خلفت دعرا في صفوف القاطنين بالحي الجامعي، من طلبة وموظفين، حيث أكدت مصادر مطلعة، أن عددا من أبناء موظفين يقطنون بالسكن الوظيفي، لم يتمكنوا من الذهاب الى المدرسة صباح الثلاثاء؟؟.

ووفق مصادر مهتمة بما يجري، فقد تأسف العديد من الطلبة لما وقع، واكدت مصادر، أن أغلب من شارك في المسيرة من أجل المنحة، لم ينخرط في رشق البوليس بالحجارة.

كما سجل مهتمون بالحادث أيضا، أن الفصائل على مختلف تلاوينها داخل الجامعة، غير منسجمة حول ما يجري، واغلبها يرفض استعمال العنف، كما كشف مصدر رفض ذكر اسمه، أن تحويل الجامعة الى تنكة امر غير تربوي، ويشوش على طلبة غير منتمين ورافضين للعنف داخل الحرم الجامعي.

كما أن الذي أجمعت عليه المصادر أيضا، هو أن العنف مرفوض مردود، سواء من طرف الطلبة أو الشرطة التي أسست أساسا لحفظ الامن.

وفي الوقت الذي يلف غموض حصيلة الاصابات في صفوف الطلبة المحتجين على تأخر صرف المنحة الجامعية، بكلية العلوم مغيلة ببني ملال، كشف مصدر مطلع سالفا، أن حصيلة الاصابات في صفوف رجال الامن والقوات المساعدة بلغ  أزيد من 18 حالة ، اصيبوا في حادث تعرضهم للرشق بالحجارة فجر اليوم الثلاثاء 24 ماي  الجاري(16 شرطي و فردين من المخازنية) كما علم الموقع مساء امس الثلاثاء، ان شرطي ومسؤول امني أصيبا بكسور على مستوى الساق، كما تحسنت حالة شرطي دخل فجر الثلاثاء الى غرفة الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال.


وأوضحت مصادر طبية، ان قاعة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال، استقبلت باكرا الامنيين المصابين، بينهم 2 من أفراد القوات المساعدة، كما ان والي بني ملال خنيفرة، عاين مكان الحادث في الصباح الباكر، وأكد شهود عيان في اتصال بمراسل الموقع أن الوالي الدردوري شوهد يعاين بعض الخسائر التي سجلت، حيث تم تكسير حاويات الازبال، والعبث بقنينات الغاز من الدكان المجاور.

كما سجلت خسائر في الحي الجامعي وتم تكسير صفائح الطاقة الشمسية بالسكن الوظيفي بالحي الجامعي، ورشق منازل الموظفين بالحجارة فجرا، كما بث الحادث الرعب في صفوف أطفال وأفراد العائلات التي تقطن هناك.


وكشف المصدر سالفا ايضا أن عددا من الطلبة اصيبوا خلال المواجهات مع الشرطة، ولم يتم نقلهم الى المستشفى خوفا من تعرضهم للاعتقال. وأضاف المصدر أن تعرض رجال الامن للرشق بالحجارة، لم يصدر عن الطلبة باللجنة التي كانت في الصفوف الامامية للمحتجين، بل كانت حجارة طائشة من الخلف، وتسببت في انطلاق المواجهات التي خلفت حصيلة ثقيلة في صفوف رجال الامن والطلبة ايضا.

ويتخوف طلبة شاركوا في الاحتجاج على تأخر المنحة، ولم يشاركوا في رشق الشرطة بالحجارة من مساءلتهم او اعتقالهم ، بعد الذي جرى هناك.كما يحرص طلبة مغيلة على ضرورة التفريق بين طلبة كلية العلوم غير المعنيين بالحادث وطلبة الحي الجامعي الذين خرجوا في مسيرة الثلاثاء.


وكشف مصدر مطلع، أن مسؤولين كبار أغلقوا هواتفهم، أثناء وقوع المواجهات في منتصف ليلة الاثنين وفجر الثلاثاء، الامر الذي ساهم في ارتفاع الاصابات في صفوف العناصر الامنية، حيث كان من شأن تتبعهم لمجريات الاحداث أن يؤدي الى نتيجة غير ما خلفته المواجهات سالفة الذكر، كما احتملت مصادر أن تفتح السلطات المركزية تحقيقا لمعرفة الخلل الذي وقع، في الحادث ما أسفر عن 18 إصابة في صفوف الامنيين، وهي حصيلة ثقيلة لم تحدث في بني ملال منذ عقود.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد