أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عاجل : عمال بمعمل السكر بأولاد عياد يهددون بخوض إضراب عن الطعام حتى الموت

ح ر

أفادت مصادر الجريدة عبر اتصال هاتفي أن عمال التفل بمعمل سوطا بأولاد عياد الذين يخوضون إضرابا عن العمل منذ يوم الاثنين المنصرم،  من المرجح أن يدخلوا في إضراب عن الطعام ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم الخميس 26 ماي الجاري في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه.

وقال احد العمال في اتصال بالجريدة ، أن مسؤولين بالمعمل قد حوّلوا وضعيتهم إلى ” معتقلين ” بحيث أصروا على منع كل من يمد إليهم المساعدة من فلاحين وعمال آخرين وفاعلين جمعويين وإعلاميين.

وقال ، إن ذات المسؤولين يسهرون على مدار الساعة على تفتيش كل من يقترب من المعتصم، وذلك بهدف منع وصول أية مؤونة إلى المحتجين، ومنع كل الذين يخرجون من اجل إحضار الطعام والشراب  من العودة إلى عين المكان. وحذر المتحدث من تبعات هذه السلوكيات الخطيرة ، وقال إننا نحمل المسؤولية بالدرجة الأولى إلى الإدارة المعنية والسلطات المحلية التي لم تكلف  نفسها عناء التدخل  لمتابعة الوضع.

وأشار المتحدث إلى ما اسماه بتدهور الحالة النفسية للمحتجين، وقال إن العديد من الاقتراحات” التي تدخل في إطار ردود أفعال وليس الصيغ النضالية، بدت تسيطر على المواقف السلمية، وأعرب عن تخوفه من تنفيذها.

والى ذلك، أشار المتحدث إلى أن عمال التفل بمعمل سوطا  بأولاد عياد الذين يخوضون إضرابا عن العمل منذ صبيحة يوم الاثنين من أجل مطالب وصفها ب ال”جد عادية”، قد جربوا عدة إشكال سلمية بدءا من الانتظار أمام بوابة المعمل لفتح حوار جدي، مرورا بالاحتجاج في عين المكان ثم الانتقال يوم أمس إلى أمام بلدية أولاد عياد والعودة مرة ثانية عند بوابة المعمل، وفي الأخير يقول اقتحام البوابة واللجوء إلى أماكن العمل للتعبير عن الرغبة في العمل ، لكن  في ظروف صحية ومتطابقة مع  معايير مدونة الشغل، وليس من أجل الاحتجاج أو الفوضى كما تروج بعض الأصوات.

وصيغ الاحتجاج هاته ، وان تعددت أشكالها لم تجد محاورا مسؤولا باستثناء بعض المحاولات اليتيمة لرئيس المجلس الجماعي بأولاد عياد التي لم تجد نفعا حيث لازال الوضع قائما ولازالت العديد من الأطراف تتقاذف المسؤولية  فيما بينها. وفي انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع نعيد مطلب بعض الأصوات السياسية والحقوقية التي تطالب بإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد