محمد كسوة
دعا عبد الله موسى ، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة ، أعضاء الحزب إلى التواضع واللين وعدم التسابق من أجل الفوز بوكلاء اللوائح ، وذلك بالامتثال للقيم والمرجعية التي ينطلق منها الحزب ، وطالب كل مناضلي الحزب بالعمل على إنجاح المحطة المقبلة الخاصة بتنزيل مسطرة اختيار المرشحين ، واعتماد النضالية والإخلاص في العمل ، استشعار أهمية محطة 7 أكتوبر في التمكين لمشروع الحزب وذلك بالانخراط الفعال والقوي مجاليا في الاستحقاقات.
ومن جهته ، أكد عبد الرزاق منصوري ، عضو المكتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة والمكلف بالانتخابات ، أن انتخابات أكتوبر القادم تختلف اختلافًا كبيرًا عن الانتخابات المحلية الماضية، وأن الرهان يتمحور حول تشكيل الحكومة، ولذلك فإن طبيعة رهانات الدولة سوف تخضع لامتحان الاستمرارية على خط العقلانية الذي بدأته عام 2011 أو التراجع عن مكتسباته والعودة إلى التحكم من جديد .
وأضاف منصوري ، في مداخلته بالملتقى الجهوي للكتاب المجاليين والمكلفين بملف الانتخابات الذي نظمته الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، أمس الأحد 5 يونيو 2016 بالفقيه بن صالح بعنوان “انتخابات 7 أكتوبر 2016 الاختيارات الإستراتيجية” ، أن التساؤل عن المشهد السياسي في المغرب يظل بالأساس تساؤلا عن طبيعة النظام السياسي، إذ لا يمكن منهجيا تحليل مآلات هذا المشهد دون استقراء الأساس الإستراتيجي المهيكل له، وكذا دوره المركزي في تحديد قواعد اللعبة السياسية من أجل ضبط الحقل السياسي وكذلك خلق التوازن بين أطراف الصراع السياسي.
وأوضح منصوري ، المواقف المتباينة التي بدأت تُظهرها الأحزاب السياسية قبل أشهر من الانتخابات التشريعية، ويجمع بينها عامل “الخوف” السياسي مما قد تفرزه ، والتي وفَّرت معطيات ونتائج انتخابات 4 شتنبر الماضي مؤشرات عديدة لقراءة اتجاهاتها الممكنة.