أبو رائد:
بعنوان “هذا إلى أعضاء الأغلبية موقعو بيان 30 مايو 2016 المغلوبين على أمرهم و المنبطحين لسيدهم ” صدر المستشار الاستقلالي صالح حيون بيانا للرد على ما وصفه بالبيان الساقط و الدنيئة و الخسيسة وقال أنه استحضر الحكمة التي تقول “جواب السفيه السكوت” لكنه في الأخير قرر التحدي لأن خدام الرئيس سيعتبرون المسكوت هزيمة .
وبعد قراءة خاطفة لبيان الأغلبية أضاف عضو المجلس الإقليمي أن داخل الأغلبية يوجد أعضاء شرفاء رفضوا توقيع البيان و تأسف كثيرا لاستغلال مقر الجماعة القروية في كتابة البيان و استنساخه ورفض التبعية التي استسلمت لها البقية حيث حشرت نفسها في موضوع يتعلق بالرئيس .
صالح حيون للرد على ادعاءات الأغلبية الموقعة على البيان التي اعتبرت اعتصامه حملة سابقة لأوانها استعمل كثيرا كلمة سيدكم المعتصم أولا يناضل على الدوام و باستمرار في صفوف الحزب و النقابة و يعتصم و يضرب و ينظم مسيرات ووقفات احتجاجية لأنه تفرغ لذلك و لا يحتاج لاعتصام للتعريف بشخصه عكس الموقعين على البيان الذين لا تتجاوز سمعتهم علامة التشوير 40 تماما كما هو تخصص سيارة الأجرة من الصنف الثاني petit taxi التي لا تتحرك إلا في المدار الحضري و أن له مناصرون و متعاطفون و خصوم سياسيون و أعداء من صنفهم .
أما الحديث عن البرلمان و الحصيلة البرلمانية فقد أحل في بيانه الرد الرئيس و أغلبيته على طبيب نفسي لمعالجة العقد النفسية و تحديدها لأن الحديث عن البرلماني بأفورار و بني عياط يؤكد الإحساس بالهزيمة و الضيق و شراسة المنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة .
وعن التنمية بأفورار يقول أن المغرر بهم فاقدو الاستقلالية في غياب الإنارة العمومية الشاملة و الأزبال المنتشرة و تبليط الأزقة بالمحسوبية و بطريقة مغشوشة و توزيع رخص البناء و الربط بالماء و الكهرباء و الشواهد الإدارية بالمحسوبية و اعتبار رئيس المجلس رئيسا للجميع وليس للأغلبية و في الأخير قال لصاحبي البيان المضاد إن لم تتقوا الله فافعلوا ما طاب لكم بالدائرة 4 .
وجاء رد المستشار حيون، كرد ايضا على بيان أغلبية المجلس الجماعي لأفورار موجه للرأي العام يحمل توقيعاتهم ، ينتقدون فيه تحركات وتصرفات أعضاء المعارضة وعلى رأسهم المستشار الجماعي صالح حيون ، ثمنت فيه المجهودات التي يبذلها رئيس المجلس الجماعي لتنمية الجماعة خدمة لساكنة أفورار ، وباركوا كل خطواته .