ساكنة حي الباطمات بأفورار تنقل احتجاجها من مقر جماعة أفورار إلى مقر القيادة و السبب مطالب اجتماعية و مي لكبيرة أبكت الحاضرات بمعاناتها
أبو وليد:
خرجت عشرات النسوة صبيحة يوم الإثنين 11 يوليوز الجاري عن صمتهن و قطعن أقل من 20 متر عن مقر جماعة أفورار للاحتجاج على معاناتهن اليومية بأقدم حي و قد يقول قائل أن الاحتجاج مفبرك و هذا هو تعليل من ألفوا الاصطياد في الماء العكر و قد يقول قائل أن الاحتجاج لم يكن عفويا و لكن عندما سردت مي لكبيرة و هي سيدة في عقدها السابع دخلت حي الباطمات متزوجة و عمرها 11 سنة و قالت أنها تتأسف كثيرا عن الضرائب التي فرضت على الساكنة دون أدنى واجب و تأسفت حين طلب منهم مبلغ خيالي لتفويت الملك بيد أن لا لجنة التقويم و لا قرار في ذلك و لكن رغم قلتهن كان صوتهن كبيرا وهن يرددن شعارات داخل مقر الجماعة القروية لم يفلح خلالها أحد المنتخبين من إقناعهن بالكف عن الاحتجاج أو على الأقل الحديث عبر الهاتف الذي مده لهن و لربما لتبادل الرأي مع شخص يعتقد المستشار أنه الأقوى منه لإقناع الساكنة و أمام إلحاحهن على نقل احتجاجهن لعمالة الإقليم قررت مي لكبيرة و أمثالها من العاملات في البيوت و الحقول من ذوي الدخل المحدود و المنعدم إسماع صوتهن لقائد الملحقة الإدارية و لم تمنعهن المسافة الطويلة و كبر سنهن من عبور الشارع أمام مرآى الناس للوصول إلى مقر القيادة حيث صادفن المستشارة و عضوة المجلس الإقليمي لأزيلال نورا حساني و نقلن لها معاناتهن اليومية .
وكعادته استقبلن قائد الملحقة الإدارية الذي استمع إلى معناتهن على لسان مي لكبيرة التي حددت مطالبهن في تهييء الواد الحار و تبليط الأزقة و تشغيل الفرن و الحمام وقالت على لسان التونسي الذي صرح بالشارع حين فر بنعلي رئيس الجمهورية سابقا سئمنا من هذه اللحظة …
و وعدهن المسؤول بنقل فحوى احتجاجهن إلى السلطة الإقليمية و إلى رئيس المجلس الجماعي باعتباره مسؤول عن الشأن المحلي ووعدهن في حدود الممكن التدخل لما فيه مصلحة الساكنة حيث استغلت النسوة الفرصة بالدعاء و طلب المساعدة .
للإشارة فقد أكدت المحتجات أنهن يتلقين التهديد كلما تم تحديد هويتهن.