أطلس سكوب
طالبت الكتابة الإقليمية بحزب العدالة والتنمية بإقليم الراشدية، السلطات المختصة بفتح تحقيق لمعرفة سبب وفاة الحيبب الشاوي عضو الكتابة المحلية للحزب بعرب الصباح زيز (أرفود) وإبنه، بعد أن تم العثور عليهما في ساقية ماء.
ولم يستبعد البلاغ الموقع بإسم محمد الدريسي الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالراشدية، أن تكون جريمة، ولإخفاء معالم الجريمة عن طريق رمي الجثتين في “الساقية”.
وحسب البلاغ، أن المطالبة بالتحقيق جاء بعد المعاينة الأولية لجثتي الفقيدين الحبيب الشاوي وإبنه تبين أنه تم “فرق رأس الأب بآلة حادة وخنق الابن ورميهما في ساقية لا يتجاوز ارتفاع مائها 70 سنتيمترا”.
وأضاف البلاغ “مما يرجح بشكل كبير أن الحادث ليس غرقا عاديا وإنما جريمة قتل، وبناء عليه فإن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية تطالب السلطات المختصة بتشريح الجثتين قبل الدفن وفتح تحقيق في الحادث”.
و ما يثير الشكوك حول وفاة عضو المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية حسب مصادر، أنه كان قد وضع شكاية لدى وكيل الملك بيوم واحد قبل الحادث، كما لوحظ وجود ضربات كثيرة على مستوى رأس الضحية بآلة حادة يعتقد أنها (مزبرة) مع تمزقات عدة بملابسه مما قد يزيد احتمال أن الوفاة ناتجة عن ضربات قوية قد تعرض لها.
كما أن المكان الذي تواجدت به الجثة يعتبر بعيدا عن المناطق الفلاحية، مما يفند فرضية تواجده بالمنطقة قصد السقي، وحتى زمن الحادث الذي كان بعد صلاة الصبح، يخالف العادات اليومية للفقيد الذي اعتاد تفقد ماشيته وإطعامها ووضعية دراجته النارية.
واكد المصدر ان طريقة نزع ملابس الابن معاذ البالغ من العمر 14 سنة، و المسافة التي قطعتها الجثة، كله ترجح أنه تم نقل الجثة بعد تنفيذ الجريمة الى منطقة مزكيدة حيث وجدت، اذ يعتقد سكان الجماعة أن الجناة قد استعملوا الساقية لإخفاء الجريمة و التستر عليها بإيهام السكان ان الضحايا ماتوا غرقا، وفق مااوردته الرأي المغربية “.