أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
اعتبرت مصادر من البيجيدي الوصلة التي قدمتها إذاعة MFM، والداعية للتسجيل في اللوائح الانتخابية، وصلة سياسوية ومنحازة، وبنيت بشكل ذكى ، لكنها “مفروشة” بلغة الشارع المغربي، وفق تعبير مصادر من الحزب.
وأثارت عبارة:«وعلاش ما غاديش تدلي بصوتك؟ واشنو دارنا لينا هاداك لي كاين دابا” اثارت قلق الحزب الحاكم، لكونها تشير بشكل مباشر الى رئيس الحكومة، في قراءة وتأويل مصادر من الحزب.
واعتبر حسن الاعلامي بويخف الوصلة ، انها كلها ألغام سياسية، ورسائل مليئة سموما، خصوصا وأنها تحمل توجيها للمستمع للتصويت لاتجاه معين.
وقال المتحدث في تدوينة فيسبوكية : إن ما يدعو للتحقيق في الواقعة، أن “هذا النوع من الوصلات الإشهارية التي هي في الظاهر تدعو إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية وتتقاضى المؤسسات الإعلامية عنها مقابلا ماليا من مال دافعي الضرائب، تنحرف عن غاياتها النبيلة إلى ممارسة الدعاية السياسوية بالمال العام خارج إطارها الأخلاقي والقانوني”.
اما المعني الاول بالوصلة “اذاعة ام اف ام “، فقد ردت على انتقاد البيجيدي باصدار بلاغ جاء فيه :
انطلاقا من واجبها وروحها الوطنية ساهمت وستساهم ام اف ام في بناء المسلسل الديمقراطي، ومساهمة في حماية التعددية بكل أنواعها الثقافية والفكرية والسياسية، وحرصنا منها على تطبيق القانون واحترام المسافات من كل الفاعلين، فإننا نوضح لمستمعاتنا ومستمعينا وكل المواطنين والمواطنات أن وصلة إشهارية قد تعرضت لقراءة ضيقة وسوء نية وتعسف في الفهم، حيث تتعلق بعموم الفاعلين السياسيين الذين يشعر المواطن بعدم فاعليتهم، ودعما للتسجيل والمشاركة فقد كان الخطاب أن الأصوب حسن الاختيار بالتصويت على من يلمس المواطن أنه أكثر فاعلية، وهو خطاب سليم بالمعني المهني، متوازن بالمعنى السياسي ويحترم القانون روحا ونصا.
وإذ نستغرب إقحام إذاعة مستقلة تساهم في بناء الوعي العام وتقوية المسلسل الديمقراطي، في التحامل بدون مبرر أخلاقي أو حجة عملية؛ نهيب بالجميع أن يتحلى بروح المسؤولية وعدم الاستسلام لعقلية الشائعات وثقافة الكيد والتحريض الذي ليس من أخلاق المغاربة ولا من شيمهم.
إن اذاعة “ام اف ام” إذاعة بروح وطنية وبإرادة مستقلة وبمهنية عالية وبتاريخ مشرف ولا تحتاج للدروس من هواة في مجال الاعلام، وسنظل بنفس الروح وبنفس الغيرة على وطننا، وعاش المغرب آمنا مطمئنا مستنيرا في ظل شعاره الخالد: الله -الوطن- الملك.»
انتهى البيان
استمع للوصلة التي اثارت الجدل