أطلس سكوب ـ نبيل يحياوي
في خطوة فريدة من نوعها في المشهد السياسي المغربي قام ثلاث شبان من الشبيبة الحركية ويتعلق الأمر بالأستاذ الجيلالي الأخضر عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية وكذا عبد الغفور الرحالي عضو مجلسها الوطني و أسامة هامل نائب حركة المهندسين الحركيين بفتح مجموعة مغلقة على الواتساب وسموها بإسم ” كلنا حركيين” تضم قيادي الحركة الشعبية من المكتب السياسي والوزراء وبرلمانيين و مستشارين والكتاب الاقليمين والجهويين للحزب والمنظمات الموازية له وعدد من الحركيين من كل ربوع البلاد.
المبادرة هدفها كما صرح أحد الأعضاء المؤسسين للمجموعة هو خلق تواصل دائم بين القيادة والقاعدة وتدارس شأنهم الحزبي الداخلي بشكل دائم عوض انتظار الدورات السنوية للمجالس الوطنية، ورصد مكامن القوة والضعف لأداء وزراء ومنتخبي وبرلماني الحزب و إرساء ثقافة النقد والحوار .
لكن يبقى المحرك الأساس لهذه المبادرة حسب متتبعين للشأن الحركي هو الاستعداد ورصد كل الطاقات والجهود وتسخير كل التقنيات الحديثة_ التي باتت تلعب دورا محوريا في الحراك السياسي_ لتحقيق نتائج ايجابية عل الساحة السياسية والانتخابات البرلمانية القادمة في ظل تعرض الحزب لضربات اعلامية وما جنته من غضب وضغط شعبي على الحزب كلعنة الكراطة التي لحقت بالوزير محمد أوزين و فضيحة الأزبال التي طفت مؤخرا بالوزيرة الحيطي وغيرها من النكبات التي تعرض له الحزب بين الفينة والأخرى وما صاحبه من انشقاق وخروج الحركة التصحيحية التي حتما ستؤثر على نتائج الحزب اذا لم يتدارك الأمر,