أمام قلة المسابح وارتفاع درجات الحرارة، زوار تاغبالوت يتخذون من السواقي متنفسا لهم
أطلس سكوب ـ نبيل اليحاوي
لا يجد أطفال القصيبة وزوار منتجع تاغبالوت، متنفسا لهم في فصل الصيف، عدا الغوص في مياه السواقي والسباحة في أحواضها ،حيث يلجؤون بسبب الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة إلى البحث عن متنفس يخفف عنهم لفحات الشمس الحارقة التي تسجل درجاتها أرقاما قياسية.
وأمام افتقار منتجع تغبالوت الى مسبح، في انتظار انطلاق مشروع تهيئته ، يلجأ الأطفال إلى العوم في السواقي ،حيث يبقى الأمل الوحيد لأطفال زوار المنتجع، للترويح عن أنفسهم في فصل الصيف، رغم ما يشكله ذلك من خطر الإصابة بالأمراض الجلدية ،حيث تختلط مياهها بالأوساخ و الأزبال والمواد السامة المنبعثة من قنوات المياه العادمة.

وفي تصريح لأطلس سكوب، قال أب طفل زار منذ يومين منطقة تغبالوت ” ان الانطباع الذي خرجت به اليوم وانا ارى اطفال يسبحون في السواقي هو ان المسؤولين سواء في الجماعة المعنية او السلطات المحلية، ناموا لسنوات ، ويحاولون اليوم ان يستيقظوا لتدارك الموقف”.
وأوضح المتحدث، ان الموقف وصورة المصطاف، تكشف ان التخطيط والرؤيا المستقبلية غائبة تماما في إذهان من ينتخبه المواطن.