أطلس سكوب
اعتبر مستثمرون من مغاربة المهجر، العناية التي يوليها العامل محمد العطفاوي، عامل أزيلال، عناية خاصة، لم يسبق لهم ان حضوا بها سابقا.
وفي تصريح خص به أطلس سكوب، أكد المستثمر مصطفى دريف صاحب مشروع سياحي بجماعة تيموليلت، ان الدعم المعنوي الكبير الذي لقيه كمهاجر مقيم بالدار الايطالية، من العامل محمد العطفاوي، حفزه على المضي قدما في استثمار امواله بالمغرب.
وأوضح، أن الطريقة الانفرادية التي استقبل بها العامل المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، مشجعة، ساعدت المهاجرين المغاربة على الكشف عن همومهم ومعاناتهم التي لم يكونوا سابقا يستطيعون حكيها امام الكاميرات وعامة الناس.
وبالمناسبة فقد انجز المهاجر المغربي بالديار الايطالية مصطفى دريف، مشروعا سياحيا ، بتكلفة 300 مليون سنتيم ، اعطى انطلاقته العامل محمد العطفاوي من مكتبه بحضور رئيس المجلس القروي لتيموليلت، تزامنا مع اليوم العالمي للمهاجر.
.jpg)
صور المشروع السياحي الجديد بتيموليلت
وتجدر الاشارة انه في إطار تشجيع المغاربة المقيمين بالخارج على استثمار وانجاز مشاريع تنموية في بلدهم الأصلي المغرب وتزامنا مع اليوم العالمي للمهاجر استقبل السيد عامل إقليم ازيلال ، العديد من المغاربة المقيمين بالخارج الذين يرغبون في استثمار اموالهم في مشاريع بتراب الجماعات الترابية بإقليم أزيلال.
وعبر المهاجر دريف عقب حضوره لليوم الوطني للمهاجر، عن سعادته بالعناية التي لقيها من العامل العطفاوي خلال استقباله له رفقة زملائه من مغاربة المهجر، وقال دريف ” انه يشرح الصدر ان تجد مسؤولا يفتح باب مكتبه على مصراعيه لمغاربة المهجر، ويعمل ما بوسعه لتغيير الأوضاع بجماعة تيموليلت إلى ما هو أحسن.

وتجدر الاشارة ان سياسة القرب التي ينهجها العامل العطفاوي لإيجاد حلول لمشاكل المواطنين على جميع المستويات، منذ تسلمه زمام الامور بعمالة إقليم أزيلال، يتطلب من الجميع بما فيهم النخب السياسية والمجتمع المدني والاعلام الى تغيير عقليتها والمساهمة في انجاح المسيرة التنموية استجابة للتعليمات الملكية والابتعاد عن السياسة اللا أخلاقية التي أفسدت الماضي والحاضر وتهدد المستقبل .
الناصري بناصر