أطلس سكوب ـ مراد ادعمر
لم نكن نتوقع ونحن نسعى الى تحقيق “الزيرو في استعمال “الميكا” ، ان نسافر الى البرازيل بتكلفة مالية خيالية ، لكي نحقق نفس الحصيلة في رصيد فريقنا الاولمبي من الميداليات.
“زيرو ذهبية”، وميدالية واحدة فقط ، كلفت المغرب 13 مليار سنتيم،
وهي ميزانية الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، التي لم يرفع أي بطل منها راية المغرب في ريو2016.
“زيرو ذهبية ” دفعت شعب الفيسبوك الى الدعوة لحل الجامعات الرياضية التي استنزفت اموال البلد دون فائدة. ودعا الى مراجعة الاوراق، وفسح المجال للخبرات لانقاذ الرياضة الوطنية.
وبلغة الأرقام و المقارنات، احتل المغرب خلال أولمبياد ريو 2016 المرتبة الـ 78 عالميا، و السابعة عربيا، خلف البحرين في المرتبة 48 و الأردن 54 و الجزائر 62 وقطر 69 ومصر وتونس في المرتبة 75.
اما دورة روما 1960 حل المغرب في المرتبة 39 عالميا، وفي أولمبياد لوس أنجلس 1984 حل المغرب في المركز الـ 18 بفضل ذهبيتي سعيد عويطة ونوال المتوكل، وهي أحسن ترتيب حصل عليه المغرب، بينما حل في دورة سيول 1988 في المرتبة الـ 27 عالميا بفضل ذهبية إبراهيم بوطيب في سباق 10000 متر وبرونزيتي سعيد عويطة في 800 متر و عبد الحق عشيق في الملاكمة.
دورة برشلونة 1992 حل المغرب في المرتبة 31 عالميا بفضل ذهبية خالد السكاح، فيما حل المغرب في المرتبة السبعين في دورة أطلنطا 1996، و المرتبة 59 في أولمبياد سيدني 2000 بفضل فضية الكروج و 3 برونزيات لنزهة بيدوان و علي الزين و الطاهر التمسماني في الملاكمة.
في دورة أتينا 2004 جاء المغرب المرتبة الـ 38 عالميا بفضل ذهبيتي هشام الكروج في 1500 و 5000 متر وفضية حسناء بنحسي في 800 متر، ليتراجع في دورة بكين 2008 إلى المرتبة الـ 64 بفضل فضية جواد غريب وبرونزية حسناء بنحسي.
اما في دورة لندن 2012 حل المغرب في المرتبة الـ 78 عالميا إلى جانب أفغانستان بميدالية يتيمة أحرزها عبد العاطي إيكيدير في سباق الـ 1500 متر، ليتكرر نفس السيناريو في 2016 في أولمبياد ريو ليحتل المغرب المرتبة 78 بنحاسية يتيمة أحرزها محمد الربيعي في الملاكمة.
وحققنا بذلك والحمد لله ، زيرو ذهبية سيرا على اهداف زيرو ميكا، وزيرووات أخرى، يأمل المغاربة ان تكون هذه المرة ايجابية ك”زيرو رشوة”، و”زيرو تزوير انتخابات” و”زيرو مخدرات”، و”زيرو نهب المال العام”.