أطلس سكوب
تقدم ستة من قيادي حزب الإستقلال استقالتهم بشكل نهائي من الكتابة الإقليمية لأكادير، وكشفت لائحة المستقيلين أن من بينهم المفتش الإقليمي بأكادير وصهر الرجل الأول للحزب بالجهة الحاج علي قيوح والذي يشغل عضوية اللجنة المركزية وكذا رابطة المهندسين الاستقلاليين، إضافة إلى المدير الجهوي للحزب وذلك على خلفية مجموعة من التجاذبات التي أضحى يعرفها الحزب على المستوى الجهوي منذ أن خرج منسقه الجهوي من الحكومة.
وتفيد المعطيات التي حصلت عليها المساء أن الأعضاء المنسحبين قد اختاروا التوجه إلى حزب الحركة الشعبية بأكادير الذي استقطب العديد من الرموز الاستقلالية حيث سبق وأن التحق الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمجموعة العمران والشركات التابعة لها المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بعد أن قد استقالته من النقابة ومن الحزب والتي اعتبرت نهائية ولا رجعة فيها بحسب تعبير نص الإستقالة.
وتبعا لذلك كشف بعض المتتبعين للمشهد السياسي على مستوى جهة سوس ماسة درعة أن يكون للتحولات التي يعرفها حزب الإستقلال تأثير كبير على مستوى الخريطة السياسية خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة الأمر الذي سيكون عاملا لخلط الأوراق في ظل عدم بروز أي طرف مرشح لأن يكون الأقوى وبالتالي إمكانية نيله لمفاتيح تدبير الجهة التي تعتبر النقطة التي يركز عليها كافة الفرقاء السياسين بحكم الصلاحيات التي يمنحها دستور 2011 للمجالس الجهوية.