أطلس سكوب ـ لحسن أكرام
نظمت نساء حي إمنترك بمدينة أزيلال وقفة احتجاجية صبيحة يوم 20 شتنبر بمركز الحي قرابة مجرى ساقية تصريف المياه الشتوية، و جاءت الوقفة الاحتجاجية حسب تصريح لمحتجّات الى كون الوقفة تتمة لمسلسل ترافعي قدمت فيه عرائض لكل من المجلس البلدي لأزيلال و باشا المدينة و عامل الإقليم و كذلك إلى المكتب الوطني للماء و الكهرباء، و مسلسل احتجاجي كان آخره لقاء مع عامل الإقليم، والذي لم يفضي إلى إيجاد أي حل عملي لما تعانيه ساكنة حي إمنترك.
وصاحت حناجر النساء مرددة ” هذا عيب هذا عار عيشتونا في الواد الحار”..”فالانتخابات بغيتونا او فالمشاريع نسيتونا”، لتطالب ساكنة الحي المذكور برفع الضرر الناتج عن جريان واد الحار في مجرى المياه الشتوية التي تخترق حي امنترك و تغطية هذه القناة، حيث تشكل تلوث يهدد الصحة العامة لساكنة الحي و سلامة الأطفال الذين يجدون فيها فضاء للعب في ظل غياب مرافق ترفيهية ، كما عبر أحد التجار المحادين للقناة ان الذباب و الحشرات الضارة تتسبب في تلويث السلع المعروضة للبيع.
كما طالبت الساكنة بتبليط أزقة حي امنترك الغربية اسوة بباقي أحياء المدينة، وتطالب الساكنة بإدراج هذه النقطة في مخطط التأهيل الحضري لمدينة أزيلال، و جدير بالذكر أن مدينة أزيلال استفادت من اعتمادات مالية ضخمة ناهزت 40 مليار سنتيم لتأهيل المدينة.
إلا أن بعض المشاريع ذات الطابع الحيوي للساكنة لم تدرج في حزمة المشاريع المقترحة، رغم مرافعة فدرالية اليسار من موقع المعارضة بالمجلس الذي يرأسه تحالف الأصالة و المعاصرة و بقية من الأحزاب، ذات الطابع الحيوي للساكنة لم تدرج في حزمة المشاريع المقترحة ، وفق ما اكدته مصادر من فدرالية اليسار بأزيلال.
ولمس متتبعون للشأن المحلي بمدينة أزيلال، ان الوقفة والمسيرة الاحتجاجيتين اللتان نظمتا اليوم بحي امنترك ضد رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، تعبران اول انتقاد شديد اللهجة تتعرض له الرئيسة منذ توليها زمام المسؤولية في شتنبر من العام الفارط.
وانتقدت نساء محتجات سياسة تنميق الواجهات بمدينة أزيلال، وصرف الملايير في تزيين جنبات وسط المدينة، وساكنة في احياء داخل المدينة، يعانون من التهميش ويتخطون الاوحال للوصول الى منازلهم.
وفي تصريحات متطابقة لاطفال شاركوا في المسيرة، أكدوا انهم يضطرون الى ارتداء احذية بلاستيكية في موسم الامطار، بسبب استفحال الاوحال امام منازلهم، وكشفوا ان ذلك يحرجهم داخل الفصول الدراسية امام اقرانهم ومدرسيهم، بسبب ما ينقلونه من الاوحال الى داخل الحجرات.
وتساءلت مصادر من المحتجين مخاطبة الجهات المسؤولة ” كيف تغير “زليج وسط المدينة مرات واحياؤنا تعاني من الوحل وغارقة في الواد الحار….هل هذه مساواة وتنمية استراتيجية ..؟.
وفي سياق متصل أكدت مصادر من المجلس الجماعي بازيلال، أن مشروعا لتغطية القناة بامنترك، تمت دراسته على امل ايجاد ميزانية لتنفيذه، كما أوضحت المصادر أن تبليط الحي مسألة وقت فقط، واضافت المصادر أن رفع التهميش على الحي وساكنته من أولويات المجلس .
وفي آخر مستجد، أكدت مصادر أن تمثيلية الساكنة المحتجة، التقت عامل أزيلال بمكتبه بحضور رئيسة المجلس الجماعي لمدينة أزيلال، واضافت المصادر أن العامل وعد بحل مشكل تبليط الحي ووضع غطاء اسمنتي للساقية، قبل نهاية العام الجاري 2016.فيما سيتم تكليف لجنة معاينة غذا الاربعاء لتحديد حيثيات المشكل ومصدر المياه العادمة التي تتسرب في قناة “امنترك”.
واردفت المصادر أن رئيسة المجلس الجماعي، اكدت في الاجتماع انها تعرف الجهات التي دفعت الساكنة للاحتجاج في هذا الوقت بالذات، فيما نفت مصادر من المحتجين، ان يكون اي طرف في المجلس او في الاحزاب السياسية قد دفع بهم الى الاحتجاج، بل كشفت المصادر ان النساء المحتجات هن اللائي طلبن من اعضاء بجمعية بالحي مساندتها حتى تمر المسيرة في الشارع العام في ظروف عادية.