أطلس سكوب ـ واويزغت
اختارت فدرالية اليسار تنظيم مهرجان خطابي بمركز واويزغت أول أمس الثلاثاء ، لمساندة وكيل اللائحة محمد كوجلي، والتصدي لتجار الاصوات الانتخابية الذين بدؤوا يتهافتون على القرى المجاورة لواويزغت، مع اقتراب يوم الاقتراع.
وفي كلمة لعضو المكتب السياسي لفدرالية اليسار أكد عبد اللطيف قليلش، أن السياسة التي نهجتها بها الحكومة، شكلت خطرا على مجانية التعليم، ومنظومة الصحة وساهمت في اضعاف القدرة الشرائية للطبقات المسحوقة.
ووعد بان تعيد فدرالية اليسار الاعتبار للمدرسة العمومية والصحة وحماية الاقتصاد والفئات الهشة، وتقوية المؤسسة القضائية حتى تتمكن من تحقيق استقلالية حقيقية، مؤكدا التزام الفدرالية على ممارسة المساءلة مع مرشحيها.
وعمد عضو المكتب السياسي بفدرالية اليسار، الى التذكير بتاريخ المقاومة في جبال الاطلس ضد الاستعمار، وربطه بحماية اصوات الناخبين ودعا الى صون حرية التصويت.
وحدر السلطات من الانحراف يوم الاقتراع، وقال ” الزمن لم يعد هو الزمن ..الوعي ارتفع اليوم والمغاربة يتابعون ما يجري بمحيطهم..ولن يقبلوا تزوير الانتخابات بأي وجه كان.
وفي كلمة لوكيل اللائحة، قال محمد كوجلي، طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت ترحما على المناضل احمد الكناني. بعد ذلك واصل كوجلي تدخله، وأوضح ان يوم الاقتراع يعتبر اختبارا للناخبين، وتطرق الى محطات نضالية خاضتها التنسيقية المحلية بواويزغت، وقال “نحن أقرب الى المواطنين “.
واختار المتدخل أن يطلق النار على السلطات الاقليمية بسبب ميولها الى حزب سياسي، خلال الانتخابات الجارية، على حد قوله.
وكشف كوجلي أن المواطنين لم يلمسوا، بعد التغيير المراد ، بعد أن سجلت حالات شراء الذمم باستعمال النساء.
وبدورها انتقدت ترية التناني الامينة الجهوية لحزب الاشتراكي الموحد بالجهة، مساندة الداخلية بأزيلال لحزب الجرار، كما صبت جام غضبها على الحكومة، واكدت انها مررت القوانين التي لم تستطع اية حكومة تمريرها.
ومن جهته، ركز حدو مسكتيو مناضل بحزب الطليعة، ووصيف لائحة فدرالية اليسار بدائرة ابزو واويزغت، على الطريقة الشفافة التي تعمل بها الفدرالية في الحملة، وتمكنت من تنظيم مهرجانات ناجحة بدون استعمال المال و العربات وسيارات نقل البضائع والولائم.
وذكر مسكيتو بموقف حزبه من دستور 2011، وحصاد حركة 20 فبراير، وسلوكات المخزن الذي يؤسس حزبا في مرحلة ، في محاولة لايصاله الى السلطة بكل الوسائل، وقال ” حركة 20 فبراير ارغمت المخزن على تأجيل فرص حزب الجرار الى حين مرور العاصفة، وبعد الربيع العربي، تحاول اليوم انجاح الاصالة والمعاصرة الذي أسسه فؤاد عالي الهمة”.
واستنكر مسكيتو، ما تقوم به السلطات الاقليمية بازيلال من تأييد مطلق وتنسيق في الحملة مع مسؤولي البام، والاكثر من ذلك، أكد ان لائحة الترشيحات وضعت بمقر عمالة أزيلال.
وأردف المتدخل، أن السلطات بأزيلال، ضغطت على رؤساء جماعات، من أجل الانضمام الى حملة البام، رغم كونهم ينتمون الى احزاب أخرى.
مذكرا باستعمال مشاريع تنموية لصالح حزب الجرار، وخير مثال على ذلك، ما يقوم به كبير الباميين بجهة بني ملال خنيفرة، ابراهيم موجاهيد رئيس الجهة، حيث ما فتئ يستعمل مشاريع الجهة للترويج لحزب الجرار بكل اقاليم الجهة، وآخر ما قام به موجاهيد، ما صرح به في مهرجان بأولاد عياد حين قال” طلب مني رئيس بلدية اولاد عياد 2 مليار ومنحته 4 اخرى”.
تفاصيل اخرى في الشريط التالي :