أطلس سكوب ـ ل أ ـ أزيلال
تعرضت مجموعة مدارسة تغيغيت زناتي /فرعية أغنبو إقليم أزيلال للسرقة والتخريب بأبشع صوره، نتيجة صراع قبلي بين قبيلة أغنبو وقبيلة بويزان، كما تم عرضها اشخاص لمزيد من التدمير إبان الحملات الانتخابية بالفؤوس وفق مصادر مطلعة.

وإلى حدود الساعة فالتلاميذ تم منعهم من الدراسة من طرف آبائهم منذ 18 شتنبر ، حيث ان كل قبيلة تتشبث بضرورة وجود المدرسة بأراضيها، في حين ان الأساتذة ملتزمون بالحضور لكن بحجرات فارغة من التلاميذ ، دون تسجيل أي تدخل من السلطات المختصة.
ولقد علمنا من مصادر مطلعة أن المديرية الاقليمية للتعليم أرسلت طاولات إلى أغنبو، موازاة مع استئجار سكان هذه الأخيرة لسكن قصد استئناف الدراسة لكن تدخل قبيلة بويزان منعوا الأساتذة والتلاميذ من الالتحاق بالسكن المستأجر.
وفي تعليق لها على ما وقع، صبت مصادر تربوية جام غضبها على الاحزاب السياسية التي لم تؤطر منذ فجر الاستقلال الى اليوم شباب وكهول المنطقة، واكتفت باستغلالها ابشع استغلال، باستمالتهم فقط في الانتخابات.
وذكرت المصادر، ان استمرار هذه السلوكات التي تتجلى في الانتقام من المرافق العمومية التي شيدتها الدولة، همجية ومرض يجب استئصاله، وحملت كامل المسؤولية للدولة والاحزاب السياسية التي لا تذكر هذه المناطق الا في الانتخابات، لاستمالة الاصوات اما بالوعود الكاذبة أو شراء الذمم.